أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – وقف إطلاق النار لم ينعكس سياحياً بعد… ما الأسباب وراء استمرار الجمود؟

 

لم ينعكس وقف إطلاق النار وانتهاء الحرب بشكل مباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية، ولا سيما القطاع السياحي، إذ رغم الأجواء الإيجابية التي رافقت الحديث عن وقف إطلاق النار، لا يزال القطاع عاجزاً عن استعادة زخمه وحركته الطبيعية.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر، في حديث لموقعنا Leb Economy، أنه رغم الحديث المتكرر عن وقف إطلاق النار والأجواء التفاؤلية، لا يزال القطاع السياحي يعيش الظروف نفسها التي كانت سائدة خلال فترة الحرب، مرجعاً ذلك إلى عدم التزام إسرائيل الكامل بوقف إطلاق النار واستمرارها في الحديث عن امتلاك حرية التحرك داخل الأراضي اللبنانية.
وأوضح الأشقر أنه في حال تحقق استقرار فعلي وثُبِّت وقف إطلاق النار، فقد يشهد القطاع السياحي بعض الحركة الإيجابية، إلا أن الواقع الحالي يدفع إلى التشاؤم، إذ إن عدداً كبيراً من الراغبين بزيارة لبنان كان قد ألغى خطط سفره منذ شهر أو شهر ونصف، واختار وجهات سياحية بديلة لقضاء العطلة الصيفية.
وأضاف أن أسعار تذاكر السفر تشكل عاملاً إضافياً يؤثر على حركة الوافدين، إذ إن الحجز المسبق قبل أشهر يكون أقل كلفة، فيما ترتفع الأسعار عند إجراء حجوزات طارئة للقدوم إلى لبنان، ما يحدّ من قدرة العديد من المغتربين على اتخاذ قرار السفر في اللحظات الأخيرة.
وأشار إلى أنه في حال استتب الوضع الأمني، قد تشهد البلاد قدوم بعض المغتربين، خصوصاً من الدول العربية ولا سيما من دبي وأبو ظبي، إلا أنه من الصعب التعويل على تدفق كبير من المغتربين المقيمين في أستراليا وكندا والولايات المتحدة وأوروبا، لأن معظمهم ألغى حجوزاته ورتّب عطلته في وجهات أخرى.
وختم الأشقر بالتأكيد أن المفاوضات الجارية والحديث عن وقف إطلاق النار يصبان في مصلحة القطاع السياحي، لكن العنصر الأساسي المطلوب لاستعادة الثقة وتحريك الموسم السياحي هو تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل وضمان استقرار الأوضاع الأمنية في لبنان.

بواسطة
وعد بوذياب
المصدر
خاص-lebeconomy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى