ابرز الاخبارمن العالم

10 أيام للتعافي.. متى يتدفق النفط بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني؟

تترقب أسواق الطاقة العالمية ما بعد الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط رهانات متزايدة على عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وانحسار المخاوف التي دفعت الأسعار إلى مستويات مرتفعة خلال الأشهر

الماضية.

ويأتي هذا الترقب مع تكثف المؤشرات الدبلوماسية بشأن اقتراب واشنطن وطهران من تفاهم سياسي قد يشمل إعادة فتح المضيق وتخفيف بعض القيود على صادرات النفط الإيرانية، وهو ما دفع الأسواق إلى تسعير سيناريو التهدئة قبل التوقيع الرسمي.

وتراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ مارس/آذار الماضي، إذ أغلق خام برنت قرب

87 دولارا للبرميل، بينما هبط خام غرب نكساس إلى أقل من 85 دولارا، في انعكاس مباشر لتوقعات المتعاملين بقرب انفراج الأزمة.

ويرى الخبير في شؤون النفط والطاقة عامر الشوبكي أن الأسواق استجابت حتى الآن لفكرة الاتفاق أكثر من استجابتها لوقائع ميدانية ملموسة، مشيرا إلى أن ما حدث هو تسعير

“نية التوقيع” وليس نتائج الاتفاق الفعلية.

ويؤكد الشوبكي أن الأسعار قد تشهد تراجعات إضافية إذا جرى التوقيع رسميا واتضحت آليات تنفيذ التفاهم، خاصة ما يتعلق بحرية الملاحة وتدفق الشحنات النفطية عبر مضيق هرمز.
ويشير إلى أن العامل الأكثر تأثيرا في المرحلة المقبلة لن يكون النص السياسي للاتفاق، بل قدرة الناقلات على العبور بصورة آمنة ومنتظمة، وهو ما سيحدد مدى استعادة السوق توازنها الطبيعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى