أخبار لبنانابرز الاخبار

جولة رابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن

انطلقت اليوم الثلاثاء الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان

وإسرائيل في واشنطن. وستُستكمل غداً الأربعاء المفاوضات، التي تنعقد على مستوى السفراء.

وتمثّل لبنان السفيرة ندى حمادة معوض والسفير سيمون كرم، بينما يمثل إسرائيل السفير يحيئيل ليتر، ويحضر عن الجانب الأميركي دانيال هولر ممثلاً وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يغيب عن هذه الجولة.

قبيل الجلسة، أكد الرئيس جوزف عون، أن القوة ليست في خوض الحرب، بل في التمتع بالشجاعة والحكمة لإنهاء الحرب بالتفاوض لمصلحة البلد التي تبقى هي الأساس فوق كل اعتبار.

وقال: “سقط للبنان أكثر من 3 آلاف شهيد، أكثر من مليون نازح، آلاف المنازل المهدّمة، ولا أفق لانتهاء هذا الوضع، لذلك كان لزاماً عليّ كرئيس للجمهورية القيام بما يفرضه عليّ ضميري وواجبي تجاه بلدي وشعبي، ومن واجب الدولة الاهتمام بمواطنيها وعدم الوقوف من دون أن نحرك ساكناً، ولا خيار آخر غير التفاوض”.

كما نقلت وكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية الإيرانية عن مصدر مطلع، أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى مذكرة تفاهم بشأن اتفاق لإنهاء الحرب توقف قبل بضعة أيام.

وأضافت الوكالة أن أحدث رسالة من طهران إلى واشنطن كانت “رسالة واضحة بشأن لبنان”، دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل.

واصلت إسرائيل قصف جنوب لبنان وقالت إن “حزب الله” هاجم شمال إسرائيل، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة الجانبين على وقف تبادل الهجمات قبل جولة المفاوضات.

الوفد الللبناني. (أ ف ب)

وكانت السفارة اللبنانية في واشنطن أصدرت بياناً الليلة الماضية أعلنت فيه موافقة “حزب الله” على “وقف متبادل للهجمات” مع إسرائيل وتبلّغها من موافقة إسرائيل كذلك. إلا أن الطرفين المعنيين لم يعلنا التزامهما بذلك.

وشهدت الجبهة اللبنانية التي فتحت بين إسرائيل و”حزب الله” على خلفية الحرب في إيران، تصعيداً كبيراً خلال الأيام الماضية مع مواصلة الجيش الإسرائيلي تقدّمه في جنوب لبنان، ووصوله إلى قلعة الشقيف، وهو أعمق توغّل له منذ العام 2000، تاريخ انسحابه من لبنان بعد 18 عاماً من الاحتلال.

وكثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على مناطق عدّة في الجنوب مؤخراً، وأعلن مسؤولون إسرائيليون الإثنين أن الجيش سيعاود قصف الضاحية الجنوبية لبيروت التي بقيت إلى حدّ بعيد في منأى عن الغارات منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 نيسان/أبريل لم يحقّق الكثير على الأرض.

واعتبرت إيران الإثنين أن إسرائيل تتجاوز عبر التصعيد في لبنان ومواصلة قصف قطاع غزة، “الخطوط الحمر”.

وهدّدت بفتح “جبهات جديدة”، رغم الهدنة الهشة السارية منذ 8 نيسان/أبريل، في وقت تتعثّر المفاوضات بين واشنطن وطهران الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وتشدّد طهران على أن وقف إطلاق النار في لبنان يبقى شرطاً أساسياً لإبرام أي اتفاق ينهي الحرب.

 

المصدر
النهار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى