حادث إطلاق النار بحضور ترامب في واشنطن: مشتبه به موقوف ومثول مرتقب أمام القضاء

استفاق العالم على حادثة إطلاق النار في واشنطن خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، الذي كان بحضور الرئيس دونالد ترامب وزوجته ميلانيا قبل إخراجهما من قبل أفراد الخدمة السرّية.
وأوضحت رئيسة بلدية المدينة موريل باوزر بأنّه “لا يوجد سبب للاعتقاد بوجود ضالعين آخرين”، مؤكّدة أنّ “مسلّحاً واحداً اقتحم نقطة تابعة لجهاز الخدمة السرية داخل الردهة، قبل أن يتم توقيفه من قبل أحد عناصر الجهاز”.
https://www.instagram.com/reel/DXlWSrOjAca/?igsh=MWM1aWhkMzZhdWw5dA==
من جهته، أفادت قائدة شرطة واشنطن باميلا سميث بأنّ المعلومات الأولية تشير إلى أنّ المشتبه به كان نزيلاً في الفندق، لافتة إلى أنّ الواقعة “تبدو فردية” حتى الآن، فيما يشمل التحقيق تحديد الجهّة التي كان يستهدفها، مع التأكيد أنّ الدافع لم يُعرف بعد.
بدوره، أعلن القائم بأعمال وزير العدل تود بلانش توجيه اتّهامين إلى المشتبه به، على أن يمثل أمام المحكمة يوم الإثنين، وأعلنت المدعية العامة جانين بيرو أنّه سيتم توجيه اتّهامات باستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف والاعتداء على عنصر فدرالي باستخدام سلاح خطير.
في حين أفاد مسؤول أمني بأنه تم نقل المشتبه به إلى المستشفى لإجراء فحوصات، مشيراً إلى أنّه كان مسلحاً ببندقية ومسدّس وأسلحة بيضاء عدّة.
وكشف مصدران لـ”سي بي أس نيوز” عن أن المشتبه به في حادث حفل مراسلي البيت الأبيض أقرّ بأنّه كان يستهدف مسؤولين بإدارة ترامب.
ونقلت “أن بي سي” عن مسؤولين أن “المشتبه به في إطلاق النار لا يملك سجلاً جنائياً ولم يكن مراقباً من سلطات إنفاذ القانون”. أما “أيه بي سي نيوز” فنقلت أيضاً عن مسؤولين أن “عمليات البحث المرتبطة بالمشتبه به جارية في جنوب كاليفورنيا وواشنطن”.
“ذئب منفرد”
وفي تعليقه على الحادثة، اعتبر ترامب أنّ الفندق الذي استضاف الحفل “ليس مبنى آمناً بشكل خاص”، مشيراً إلى أنّ المشتبه به كان “قاتلاً محتملاً” وكان بحوزته “العديد من الأسلحة”.
وأضاف أنّه اقتحم نقطة تفتيش أمنية، موضحاً أنّ أحد الضباط أُصيب بالرصاص لكنه نجا بفضل ارتدائه سترة واقية.
ووصف المنفّذ بـ”ذئب منفرد”، وقال: “إنّه مختل عقلياً”.
إلى ذلك، أكّد ترامب في الوقت نفسه أنه لا يرى أي صلة بين الهجوم والتطوّرات المرتبطة بإيران.
وقال في إحاطة للصحافيين في البيت الأبيض بعد الحادث “لن يثنيني عن الانتصار في حرب إيران. لا أعلم إن كان للأمر أي علاقة بها، لا أعتقد ذلك بناء على ما نعرفه”.



