أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – رغم خروج مزارع عن الخدمة بسبب الحرب .. قطاع الدواجن لا يزال يسجّل مستويات قياسية في الانتاج!

في ظل التحديات الاستثنائية التي فرضتها الحرب على مختلف القطاعات في لبنان، برز قطاع الدواجن كنموذج للصمود والاستمرارية، حيث تمكن من الحفاظ على حضوره في الأسواق وتأمين حاجات المستهلكين دون انقطاع.

وفي هذا الإطار، قال رئيس النقابة اللبنانية للدواجن، وعضو لجنة الأمن الغذائي في الهيئات الاقتصادية، وليم بطرس، في حديث لموقعنا “LebEconomy”، إن الدجاج كمنتج وطني لم يتوقف عن التوافر في الأسواق اللبنانية منذ بدء الحرب. وأكد أن المنتجات لم تحافظ على أسعارها فحسب، بل سجلت انخفاضًا خلال فترة الحرب داخل لبنان.

رئيس النقابة اللبنانية للدواجن، وعضو لجنة الأمن الغذائي في الهيئات الاقتصادية، وليم بطرس،

وكشف بطرس أنه تم تلبية جميع الطلبات في مختلف المناطق اللبنانية، حتى في تلك التي عانت من بعض النقص في بعض المواد الغذائية، مشيراً الى ان منتجات اللحوم والأسماك واجهت بعض التأخير نتيجة مشاكل في المرافئ والشحن، إضافة إلى تخوّف بعض البواخر والظروف المرتبطة بالأزمة.

وفي رد على سؤال، لفت إلى أن الأسعار انخفضت بنحو 30%، على أمل أن تعود الحركة النشطة الى مطار رفيق الحريري الدولي ويعود معها السياح واللبنانيون في الخارج، ما يساهم في رفع مستوى الاستهلاك.

وأكد بطرس أن تراجع الاستهلاك ليس السبب وراء خفض الأسعار، بل إن النقابة كانت قد أعلنت منذ البداية، وقبل اندلاع الحرب، أن عام 2026 سيشهد فائضًا في إنتاج الدجاج هو الاعلى بتاريخ لبنان، حيث سُجّلت مستويات إنتاج تفوق تلك التي كانت قائمة قبل عام 2019.

وأضاف أنه، رغم خروج بعض المزارع عن الخدمة نتيجة الحرب، لا تزال الكميات المنتجة تفوق حاجات السوق المحلي.

ولفت بطرس إلى أن حركة المطاعم تراجعت في مقابل ارتفاع ملحوظ في نشاط السوبرماركت خلال الحرب، ما ساهم في خلق نوع من التوازن في الاستهلاك في ظل فائض الإنتاج. وأوضح أن الدواجن هي إنتاج محلي بحت، لا يتم تصديره ولا يمكن تخزينه لفترات طويلة كونه منتجًا طازجًا، ما يفرض تصريفه بشكل يومي في الأسواق.

وفي ردّه على سؤال، أكد بطرس أن التوقعات كانت تشير إلى إنتاج نحو 130 مليون طير في عام 2026، إلا أن الحرب أدت إلى خروج ما بين 5 و10 مزارع من الخدمة، ما خفّض الإنتاج إلى ما بين 115 و120 مليون طير. وعلى الرغم من هذا التراجع، لا تزال مستويات الإنتاج تُعد قياسية مقارنة بما كانت عليه سابقاً.

وشدّد على أن قطاع الدواجن في لبنان هو قطاع وطني بإمتياز، يعود إلى خمسينيات القرن الماضي، وهو يؤمن بروتين عالي الجودة يوميًا للبنانيين من خلال منتجات طازجة وبمواصفات تنافس المعايير العالمية.

وختم بطرس بالقول إن الحرب الحالية، كما حرب عام 2024، أثبتت بما لا يقبل الشك أن قطاع الدواجن قادر على الإنتاج وتلبية حاجات السوق في مختلف المناطق اللبنانية، بأسعار تنافسية وجودة عالية.

بواسطة
وعد بوذياب
المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى