عن المسار التفاوضي والحرب.. هذا ما صرح به الرئيس عون اليوم

ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفد “جبهة السيادة” خلال استقباله له قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، ان المفاوضات الثنائية سيتولاها لبنان من خلال وفد يترأسه السفير سيمون كرم، ولن يشارك احد لبنان في هذه المهمة او يحل مكانه، مشيرا الى ان خيار التفاوض هدفه وقف الاعمال العدائية وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا.
واكد الرئيس عون للوفد انه عرض على الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الاتصال الذي تم يوم الخميس الماضي، حقيقة الوضع الذي كان سائدا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، إضافة الى مناطق عدة في الجنوب والبقاع، وان الرئيس الأميركي ابدى كل تفهم وتجاوب وتدخل لدى إسرائيل لوقف اطلاق النار والتحضير لاطلاق مسار تفاوضي ينهي الوضع الشاذ ويعيد سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها وفي مقدمتها الجنوب. وأشار الرئيس عون الى ان الاتصالات ستتواصل بينه وبين الرئيس ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو للمحافظة على وقف اطلاق النار وبدء المفاوضات التي يفترض ان تواكَب باوسع دعم وطني حتى يتمكن الفريق المفاوض من تحقيق ما يصبو اليه من اهداف.
وقال رئيس الجمهورية: “ان المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى لان لبنان امام خيارين، اما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، واما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام، وانا اخترت التفاوض وكلي امل بان نتمكن من انقاذ لبنان.”
وكان الرئيس عون استقبل قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفداً من “الجبهة السيادية” ضم النواب: أشرف ريفي، جورج عقيص، كميل شمعون ، والسادة إدي أبي اللمع، ايلي محفوض، والسيدة لينا الجلخ، وعرض معهم المستجدات الأخيرة، والأجواء المحيطة بالمسار التفاوضي.
كذلك استقبل الرئيس عون السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وعرض معه الأوضاع العامة في ضوء التطورات الأخيرة، والاتصالات بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو. كما تناول البحث مرحلة ما بعد الاجتماع الذي عقد في وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي والسبل الايلة للمحافظة على وقف اطلاق النار.



