لا تسوية جديدة… ولا يمكن تأليف حكومة على المدى المنظور

ان تكون المهلة الجديدة التي اعطيت للاستشارات النيابية الخميس المقبل هي مهلة الحسم للتكليف والتأليف معا، فهذا يعني ان هناك تعويلا على اتصالات جديدة للإتفاق على ما هو عالق تكليفا ثم تشكيلا للحكومة. لكن هل من ضمانات لإتمام العملية بنجاح؟ ماذا سيتبدل؟ طالما الأجواء السياسية هي نفسها فأي خرق سيحصل في الأيام المقبلة، لا سيما في ظل تمسك كل فريق بشروطه. وربما هناك في المقابل من يسأل ما اذا كان هناك من تسوية جديدة تلوح في الأفق.
مواقف غير مشجعة
تقول مصادر سياسية مطلعة لوكالة “اخبار اليوَم” ان ما سجل من مواقف داخلية لا يشجع على هذا الخرق، لكن القصة لن تطول، ويتوقع بروز امر ما في نهاية الاسبوع او مطلع الاسبوع المقبل. وتشير إلى ان لا تسوية جديدة بالمعنى الذي كان قائما قبل، انما قد تسجل خطوات عبر وسطاء تمهد للتفاهم على ان يحصل اختبار لأي خطوة من هذا القبيل قريبا وحتى الآن لا شئ ظاهرا بعد.
وترى المصادر نفسها ان السؤال اليوم هو كيف يمكن التنازل عن الشروط، اي هل يقبل الرئيس سعد الحريري بحكومة تكنوسياسية او هل يقتنع معارضو حكومة الاختصاص بجدوى حكومة بهذا الشكل؟



