أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – 5 نقاط اساسية تساعد اللبنانيين على تخطي انهيار الليرة!

leb economy files

 

تشهد الليرة اللبنانية منذ تشرين اول 2019 تراجعاً مستمراً في سعر الصرف مقابل الدولار، الامر الذي افقد اللبنانيين قدراتهم الشرائية بشكل كبير لا سيما ان سعر الصرف ارتفغ من 1500 ليرة الى 8000 ليرة في اقل من عام.

وفقاً لإتصالات متعددة اجراها موقعنا lebeconomyfiles مع خبراء واستشاريين، يمكن رصد 6 نقاط اساسية بإمكانها مساعدة اللبنانيين على تخطي ازمة انهيار العملة الوطنية الى حين اعادة تثبيتها على سعر رسمي جديد.

1- الرواتب بالدولار او ما يساويه

يرى الخبراء ان الخطوة الاولى لمساعدة اللبنانيين في مواجهة ازمة انهيار الليرة الخطيرة هي تحويل الرواتب للدولار، بالطريقة نفسها التي اعتُمِدت مع أصحاب الودائع الصغيرة في المصارف، إذ يجرى تحويل أموالهم من الليرة إلى الدولار بناءً على سعر 1515 ليرة للدولار الواحد، ثم يُعاد تحويلها إلى الليرة بسعر «المنصة» البالغ نحو 3900 ليرة للدولار الواحد. وبدلاً من ان تكون الرواتب قد فقدت نحو 80 في المئة من قيمتها مقارنة بالدولار في السوق، يتم تقليص هذه الخسارة إلى أقل من 50 في المئة، في حال بقي سعر الدولار في السوق السوداء بحدود الـ7500 ليرة.

ويشدد الخبراء ان مصرف لبنان الذي يعمل بشكل مستمر لضخ العملة في السوق قادر على وضع آلية تجنّب الشركات والمؤسسات اي خسائر وحماية المواطن، لا سيما ان دعم السلع الغذائية (اي غذاء اللبنانيين) يتم على سعر 3900 ليرة.

 

2- توجيه المواطنين لشراء ما يحتاجونه فقط!

يؤكد المطلعون على ضرورة الحاجة لتخفيض الحاجة للدولار في لبنان، ويرون ان من الضروري توجيه اللبنانيين لشراء ما يحتاجونه فقط للجم فاتورة الاستيراد التي سلكت مسعى تصاعدي في السنوات الاخيرة.

ويرون ان من شأن هذه الخطوة وقف استنزاف الرواتب وتهيئة المواطنين لأي مفاجآت مستقبلية قد يواجهونها. كما تلجم سعر صرف الدولار في السوق السوداء. ففي حين ان دعم المواد الغذائية مؤمن على 3900 والدواء والمحروقات والقمح على 1500 ليرة، توجيه الاستهلاك وترشيده سيخفض الحاجة الى الدولار الى مستويات متدنية.

 

3- شراء حاجيات المنزل مرة واحدة في الشهر وبالجملة!

مع بروز ثغرات كبيرة في اجهزة الدولة، وعجزها عن توحيد الاسعار وضبط التلاعب بها، من الافضل رصد محال الجملة والتوجّه اليها، اذ ان هذا الامر سيدفع اصحاب المحال كافة لخطوات تمكنهم من الحفاظ على القدر الاكبر من زبائنهم عبر تحديد موزعي البضائع الانسب سعراً. اضافة الى ان كل الدراسات اثبتت ان الشراء بالتقسيط قد يبدو أقل تكلفة لكنه في الحقيقة إذا جمعت كل مصروفاتك الشهرية ستجد أنه اكثر تكلفة من شراء الأغراض المنزلية بما فيها الأغدية والحاجيات الأساسية مرة واحدة. فتحديد ميزانية للحاجيات اليومية تعد استراتيجية مكلفة وفاشلة فيما يمكنك شراء كمية أكبر من الطحين والزيت والسكر والمواد الأساسية التي تحتاجها على مدار شهر أو حتى فترة أكبر.

في هذه الحالة، لا يكون اللبنانيون يوفرون الكثير من المال فحسب، بل أيضا يحمون نفسهم من تقلب الأسعار.

 

4- الدعوة المستمرة لتقبل الأزمة نفسيا والتمييز بين الحاجيات والرفاهيات

الكثير من شعوب الدول العربية تحب طريقة عيش اللبنانيين المرفهة، لكن من الضروري ان يتقبل اللبنانيون الظروف الجديدة في أسرع وقت ويتفهمون الزيادات السريعة في أسعار المنتجات من حولهم، أسعار كل شيء ستزداد من الوقود والطاقة إلى الكهرباء والحلويات والوجبات السريعة وبالطبع المواد الأساسية الأخرى.

وأمام الإرتفاع الجنوني للأسعار سيكون عليهم أن يتقبلوا نفسيا بأن الرفاهيات ليست ضرورية لاستمرار حياتهم، وعليهم أن يتعودوا على الواقع الجديد.

 

5- الوعي الشخصي لأجل الحفاظ على فرص العمل والبحث عن دخل ثانوي

في هذه الظروف المالية بكل تأكيد غالبية اللبنانيين لا تكفيهم رواتبهم نظراً لإرتفاع تكاليف المعيشة، لهذا من الافضل البحث عن مصدر دخل ثانوي يساعدهم على خلق نوع من الإستقرار المادي.

ومن افضل فرص العمل، تلك المتواجدة على الإنترنت مع شركات خارج لبنان، والتي من شأنها اعطاء رواتب بالدولار تضمن نوعاً ما حياة لائقة للعامل.

فعوض التباكي على حال الليرة والتهجم على المسؤولين دون فائدة ودون أن يغير ذلك الواقع المرير، آن الأوان لإتخاذ بعض الإجراءات العملية التي تحمي من الأزمة المصاحبة لانهيار العملة المحلية وهو أمر معرضة له كل دول العالم العربي والعالم.

المصدر
خاص leb economy files

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى