مساعدات من شركة “سيمنز” ستزيد إنتاج الكهرباء

جملة من المساعدات أُغدِقَت على لبنان بعد تفجير مرفأ بيروت، تأكيداً على تضامن المجتمع الدولي مع لبنان. وتندرج المساعدة التقنية التي أعلنت شركة سيمنز الألمانية تقديمها للبنان، ضمن حملة الوقوف إلى جانبه في الأزمة.
وفي هذا الإطار، أطلَعَ وفد الشركة رئيس الجمهورية ميشال عون على المساعدة، التي تتضمّن قطع غيار وتحديث لمعملي الكهرباء في الزهراني ودير عمار، من دون ترتيب أي تكلفة على الدولة اللبنانية. وهذا ما سيسهم في تحسين قدرة المعملين وزيادة انتاج الطاقة بنسبة 10 ميغاوات. علماً أن هذه المساعدة جرى تعديلها، فقد كان من المفترض أن تقدّم الشركة مولّدين كهربائيين بدل قطع الغيار.
ووفق ما جرى تداوله بين الوفد وعون، خلال لقاء يوم الأربعاء 2 أيلول، فإن المساعدة ستنعكس على كافة المناطق اللبنانية، ولن تنحصر في منطقة محددة. وقد جرى الاتفاق بين الشركة ووزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان من أجل وضع المساعدة موضع التنفيذ.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة سيمنز قدّمت للبنان مساعدات طبية، استفادت منها جملة من المستشفيات في بيروت.



