خاص- مع تصاعد الحرب بين ايران واسرائيل…هل طريق امداد لبنان بالمحروقات بخطر؟

مع تصاعد الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل، والتخوف من اغلاق مضيق هرمز، تبرز تساؤلات حول مدى تأثير هذه التطورات على سلاسل التوريد الى لبنان؟ وهل ان إمدادات لبنان من النفط والفيول بخطر؟
في هذا السياق، أكد رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس، في حديث لموقعنا Leb Economy، أن إمدادات لبنان من المحروقات لا تزال بمنأى عن المخاطر المباشرة. وأوضح أن لبنان يؤمّن حاجته من المشتقات النفطية من اليونان، فيما تحصل مؤسسة كهرباء لبنان على الفيول من روسيا، ما يعني أن الإمدادات تأتي عبر البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود. أما المصافي، فتصل من الدول العربية عبر قناة السويس، إضافة إلى كميات أخرى من ليبيا، وهو ما يجعل مسار النفط إلى لبنان آمنًا حتى الساعة.

الا ان شماس حذر من تأثيرات غير مباشرة في حال تعثرت الامدادات النفطية الاتية من دول الخليج بسبب الحرب أو أي اضطرابات في خطوط النقل، اذ ان هذا الامر سيؤدي الى ضغط إضافي على الدول التي يعتمد عليها لبنان حالياً في الاستيراد.
وتابع: صحيح ان لا تداعيات مباشرة على امدادات النفط الى لبنان لكن السوق المحلي قد يتأثر في حال حصل خلل في سلاسل التوريد. أضاف: عندها لن تقتصر التأثيرات على المحروقات بل قد تطال واردات اخرى مثل المواد الغذائية والسيارات والسلع الاستهلاكية القادمة من الشرق الاقصى بما فيها الصين وكوريا واليابان…
اغلاق مضيق هرمز
وردا على سؤال حول احتمال تنفيذ ايران تهديدها بإغلاق مضيق هرمز، استبعد شماس ان تلجأ ايران الى هذا الخيار، معتبرا انه يدخل في اطار الضغط السياسي لا أكثر لأن لا مصلحة لايران في إغلاق هذا المضيق الذي تعتمد عليه لتصريف انتاجها.
واوضح شماس انه يمر عبر المضيق يوميا نحو 20 مليون برميل نفط اي ما يعادل 100 ناقلة نفط وهو ما يشكل ثلث كمية النفط العالمية التي تشحن يومياً، وتالياً فإن اغلاقه سيلحق الضرر بإيران اولا. تابع: قد يكون ان ايران تستعمل المضيق كورقة ضغط من اجل تسريع التوصل الى حل لإنهاء الحرب.



