ورقة الـ500 الف ليرة ستبصر النور وصادرات لبنان بمنأى عن تداعيات عاصفة “ترامب” الجمركية .. Leb Economy في اسبوع!

على رغم أن بداية الأسبوع الماضي صادفت مع عطلة عيد الفطر، إلا أن الأسبوع حمل محطتين إقتصاديتين هامتين، الأولى في لبنان تمثّلت بتسلّم حاكم مصرف لبنان الجديد كريم سعيد مسؤولياته في مصرف لبنان نهار الجمعة الماضي حيث كان له عدّة مواقف، توقّف عندها موقعنا Leb Economy عبر حديث مع الخبير الإقتصادي أنطوان فرح الذي أشار إلى مجموعة نقاط مهمة تطرّق إليها الحاكم، وفي طليعتها موضوع الودائع وضرورة إعادة رسملة القطاع المصرفي.
وتمثّلت المحطة الاقتصادية الثانية برفع الرسوم الجمركيّة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على 180 دولة في العالم، حيث واكب موقعنا Leb Economy تداعيات هذه القرارات على لبنان إذ نشر عدة مواضيع لمواكبة هذا التطور وأبرزها إنعكاس هذه الرسوم على الصادرات اللبنانية وتفاصيل وأرقام عن العلاقات الإقتصادية بين لبنان والولايات المتحدة، إضافة إلى عرض كامل للمنتجات التي يصدّرها لبنان إلى الولايات المتحدة ونسب الرسوم المفروضة على الدول العربية.
ولم يغب موقعنا Leb Economy عن ابز المستجدات على صعيد أزمة البحر الأحمر، مع مواصلة الحملة الأميركية على الحوثيين، حيث أضاء على التطورات الجديدة على هذا الصعيد مع رئيس الغرفة الدولية للملاحة في بيروت سمير مقوّم الذي أكد أن “الجميع يترقّب اتفاقية بين الأميركيين والحوثيين لعودة الأمور إلى مجراها الطبيعي، إذ أن هناك تخوّف كبير جداً من استمرار هذه الحرب وإغلاق الطريق وعدم السماح بمرور البواخر التي ستكون دائماً مجبرة على الإبحار من خلف أفريقيا.”
وأيضاً نشر موقعنا Leb Economy حديث هام جداً لرئيس مجلس إدارة إيدال د. مازن سويد، تحدّث فيه عن الإستثمارات التي شهدها لبنان خلال فترة الأزمة في قطاع صناعة الدواء والمواد الغذائية وأهميّة إطلاق التسليفات التي تعد عاملاً أساسياً للإقتصاد اللبناني لتسجيل معادلات نمو جيّدة، كون التسليفات هي محرّك الإقتصاد.
وفي حين كان يتم الحديث في الإعلام اللبناني عن مصير الـ5000 والـ1000 ليرة لبنانية، واكب موقعنا Leb Economy المعلومات المتداولة عبر اتصاله مع مصادر مطّلعة لمعرفة التوجّهات التي يمكن سلكها في ما خص الفئات من الليرة. وقد عرف في هذا الإطار أن هناك توجّه لطرح فئة 500 ألف ليرة أو مليون ليرة لكن ليس الإثنتين معاً، مع ترجيح إختيار فئة الـ500 ألف ليرة كخطوة أوليّة.
ولم يغب موقعنا Leb Economy عن تجدد قصف ضاحية الجنوب قبل عيد الفطر بإعتبار انه يمثل هذا خرقاً خطيراً لوقف إطلاق النار، وسأل عن التداعيات الإقتصادية التي يستحيل التغاضي عنها لهذه الخروقات، حيث أشار في هذا المجال الخبير الاقتصادي د. بلال علامة أن “الإستقرار الأمني والإجتماعي يشكل أحد أهم العوامل الداعمة للإزدهار الإقتصادي”، لافتاً إلى أن “الخروقات الأخيرة لوقف إطلاق النار أثّرت بشكل مباشر على الوافدين إلى لبنان لاسيما السياح”.
كما تطرق موقعنا Leb Economy موضوعين مهمين، أولاً جنسية الوافدين إلى لبنان خلال عطلة عيد الفطر، حيث كشف رئيس اتحاد النقابات السياحية نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر عن “أخبار سارّة تؤكّد مجيء سيّاح قطريين وكويتيين إلى لبنان خلال عطلة عيد الفطر الأخيرة. والموضوع الثاني هو موعد إنخفاض أسعار الخضار التي سجّلت أسعاراً هستيرية في شهر رمضان، وأكد رئيس تجمّع مزارعي البقاع ابراهيم ترشيشي على أنه “مع إرتفاع درجات الحرارة سيترفع عرض الخضار نتيجة إرتفاع الإنتاج وسط إنخفاض الطلب على الخضار بسبب إنتهاء شهر رمضان، منوهاً أن هذه عوامل ستؤدي حتماً إلى انخفاض الأسعار.
https://www.facebook.com/share/p/16c3m8Jwh4/
للإطلاع على مقالات Leb Economy اضغط الرابط التالي:
https://lebeconomy.com/category/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/



