خاص – عيد بلا زحمة.. الأسواق الطرابلسية تفتقد حيويتها

طرابلس، المدينة التي اعتادت أن تعج أسواقها بالحركة والحيوية مع اقتراب عيد الفطر حيث يتوافد الأهالي لشراء مستلزمات العيد من ملابس وحلويات وهدايا. تشتهر أسواقها الشعبية بطابع مميز وتجارة نشطة، إلا أن التحديات الاقتصادية والظروف الراهنة تلقي بظلالها على المشهد هذا العام.
في هذا الإطار، أكد رئيس جمعية تجار طرابلس فواز الحلوة في حديث لموقعنا Leb Economy أن “الحركة التجارية في أسواق طرابلس قبل عيد الفطر بأيام قليلة متوسطة أو حتى دون المستوى المعتاد”، مشيرًا إلى أن “هذه الفترة كانت تشهد عادةً نشاطاً تجارياً قوياً، إلا أن الحركة هذا العام لم تكن جيدة إطلاقًا بل يمكن اعتبار الوضع أسوأ من العام الماضي”.
وأوضح أن “طلب الزبائن يتركز بشكل أساسي على الملابس والأحذية الخاصة بالعيد”.
ولفت إلى “غياب السياح والمغتربين حيث إن أعدادهم هذا العام قليلة جداً”.
وفي سياق آخر، تطرق الحلوة إلى “زيارة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى طرابلس وعكار والشمال، حيث تم البحث في موضوع مطار القليعات”، معرباً عن أمله في تنفيذ الوعود التي قُطعت بشأن هذا المشروع.
أما عن الوضع الأمني في طرابلس، فقد وصفه الحلوة بأنه “سيئ”، مشيرًا إلى “انتشار التعديات وأزمة السير الخانقة بالإضافة إلى الفوضى الناتجة عن انتشار الدراجات النارية و”التوك توك”، وهو ما ينعكس سلبًا على الحركة في الأسواق”.
وإعتبر الحلوة أنه “في بيروت، تم العمل على حل هذه المشكلات إلى حد كبير، لكن في طرابلس لا يزال الوضع الأمني متفلتاً”.



