التفاؤل باتفاق سلام يدفع اسعار النفط الى التراجع

تراجع النفط قليلاً وسط تفاؤل بأن الولايات المتحدة وإيران ستتوصلان إلى اتفاق سلام، رغم الأعمال العدائية الجديدة والغموض المحيط بمضيق هرمز الحيوي.
وانخفض خام “برنت” دون 99 دولاراً للبرميل بعدما ارتفع بنحو 4% يوم الثلاثاء، بينما كان خام “غرب تكساس الوسيط” قرب 93 دولاراً.
ولا يزال المضيق، وهو الممر المائي الرئيسي الذي كان يتدفق عبره خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم خلال وقت السلم، مغلقاً فعلياً، وخاضعاً لحصارين من الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، خرجت ناقلتا نفط عملاقتان غير إيرانيتين على الأقل من هذا الممر يوم الثلاثاء، في أول مرة منذ أسبوع يرصد فيها عبور 4 ملايين برميل من الخام غير الخاضع للعقوبات.
وقال روبرت ريني، رئيس أبحاث السلع لدى “ويستباك بانكينغ كورب” (Westpac Banking Corp)، إن “الأسواق تتحرك على أمل التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكننا على بعد أشهر وربما فصول من قصة إعادة فتح المضيق بشكل كامل، إذ لا يزال الممر مغلقاً من الناحية الفنية، وستستغرق إعادة الفتح الفعلية وقتاً”.
وأضاف: “يمكن لبرنت أن يختبر مستويات أدنى بفعل التفاؤل بالاتفاق، لكن إلى أن يُعاد فتح هرمز فعلياً، لا أن يُدار بشروط، أو يُقنن سياسياً، أو يُتجاوز جزئياً، فمن المرجح أن تظل الانخفاضات طفيفة ومؤقتة”.
وكان الحجم الإجمالي لعقود “برنت” المتداولة في الساعة الأولى دون المستويات المتوسطة بسبب عطلة في مركز التداول سنغافورة.
وفي الوقت نفسه، تدرس روسيا فرض قيود على صادرات الديزل، وفقاً لوكالة “إنترفاكس”. وتعد البلاد مصدّراً رئيسياً لهذا الوقود.



