أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – Leb Economy يعرض ابرز ايجابيات قرار خفض رسوم عبور الشاحنات اللبنانية عبر سوريا!

كتبت ايفا ابي حيدر في Leb Economy:

اعلن وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال علي حمية في مؤتمره الصحافي اليوم عن موافقة الحكومة السورية تخفيض رسوم عبور الشاحنات العاملة بالترنزيت عبر سوريا. فما ستكون تداعيات هذا القرار على القطاعين الصناعي والزراعي وسائقي الشاحنات؟ وهل يعيد هذا التدبير انعاش حركة الإستيراد والتصدير برا؟

في هذا السياق، أكد رئيس “تجمع مزارعي وفلاحي البقاع” ابراهيم ترشيشي لـ” Leb Economy” ان قرار خفض رسوم عبور شاحنات الترانزيت عبر سوريا وصولا الى العراق ترك ارتياحا لدى المزارعين والمصدرين على السواء، وهو ثمرة مطالباتنا المستمرة في كل لقاءاتنا مع الوزير حمية.

رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع إبراهيم ترشيشي

وإذ أكد ان القرار سيدخل حيز التنفيذ فوراً، لفت الى ان من شأنه ان يعيد احياء التعاون العربي لا سيما بين لبنان وسوريا على امل ان تعود العلاقات بين البلدين الى سابق عزها، وان يتواصل خفض الرسوم في المرحلة المقبلة ليعود كما كان سابقا اي قبل العام 2015 الى نسبة 2%.

وشكر ترشيشي الوزير حمية على الجهود التي بذلها وصولا الى النتائج المحققة اليوم، كما شكر السلطات السورية على تجاوبها ولو المتأخر، خصوصا وان هذا القرار ساوى المزارع اللبناني ببقية المزارعين في المنطقة.

وعن تداعيات هذا القرار على القطاعين الزراعي والصناعي، أكد ترشيشي ان كلاهما سيستفيد من هذه التخفيضات لان من شأن هذا القرار ان يخفف من كلفة النقل، فعلى سبيل المثال عوض ان تكون كلفة النقل من لبنان الى العراق عبر ممر البوكمال 3500 دولار، ستتراجع الكلفة بعد هذا القرار الى 1200 دولار، وبهذه الطريقة تكون انخفضت كلفة النقل وتاليا كلفة راسمال البضاعة وعليه سيصبح بإمكان اللبناني ان ينافس بمنتوجاته وبضائعه، كما سيفتح هذا الاتفاق المجال امام السائقين اللبنانيين لتحميل شاحناتهم وسياراتهم بالبضائع انطلاقا من لبنان وبالإتجاه المعاكس.

عدا عن ذلك فإن هذه الخطوة ستعيد تحريك اسطول النقل اللبناني المتوقف عن العمل منذ ما يزيد عن 5 سنوات، ومعه سيُعاد توفير فرص العمل للعديد من العائلات اللبنانية التي كانت تعتاش من هذا القطاع قبل الازمة، حيث بات بإمكان السائقين اللبنانيين ان يدخلوا بشاحناتهم الى سوريا ومنها الى الاردن والعراق. ويبقى أملنا الكبير في ان تفتح السطات السعودية بدورها الطريق امام الشاحنات اللبنانية كي يتمكن السائق اللبناني من ان يستكمل طريق الترانزيت من السعودية الى بقية الدول الخليجية.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى