أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- كيف نحمي اموالنا اذا توسّعت الحرب؟

 

في زمن الأزمات والحروب، تصبح المحافظة على الأموال تحدٍ أساسي لا سيما في ظل اجواء القل وعدم اليقين التي قد تكون مسيطرة آنذاك.
وتحتم الحرب النفسية المتفاقة التي يعيشها اللبنانيون مع ارتفاع وتيرة التهديدات والعمليات العسكرية التي تخطت الجنوب اللبناني لتصل إلى مناطق عدة في البقاع والضاحية الجنوبية، وضع خطط ورؤى واضحة للمحافظة على اموالهم التي يملكونها لا سيما في ظل الازمة التي يعيشها القطاع المصرفي منذ سنوات.

وفي هذا الإطار، يقول الباحث الاقتصادي والسياسي شادي نشابة في حديث لموقعنا Leb Economy “في حالة الحرب هناك مواضيع مختلفة يجب أخذها بعين الإعتبار، منها الوضع المالي للمواطنين الذين ينقسمون إلى ثلاث فئات : ذوي الدخل المحدود و الطبقة الوسطى ( وعددها أصبح قليلاً في لبنان) والطبقة التي تعد إمكانياتها مرتفعة او الطبقة الميسورة”.

الباحث الاقتصادي والسياسي شادي نشابة

و يشرح نشابة بخصوص ذوي الدخل المحدود، فهؤلاء يحاولون تخفيض نفقاتهم أكثر لا سيما وأنه في حالة الحرب هناك من يخسر عمله، ولذلك يعمد إلى تأمين هذه المصاريف لشهر او شهرين مقبلين”,
وعن الطبقة الوسطى يقول نشابة “هؤلاء لديهم دخل افضل وفي ظل عدم الثقة في المصارف و ازدياد الإقتصاد النقدي، من الممكن ان يدخل هؤلاء في صناديق إستثمارية او شراء بعض المعادن النفيسة ولو بكميات قليلة. فالمشكلة لا تكمن فقط في الحرب في لبنان بل في احتمال حدوث حرب عالمية ثالثة، وبالتالي قد يرتفع التضخم من جديد، والفيدرالي الأميركي قد يعمد إلى تخفيض الفائدة في شهر أيلول المقبل على الأرجح وفي لبنان يجب الاخذ بالإعتبار هذه التغيرات في العالم.”
وتحدث نشابة عن الطبقة الميسورة التي يجب ان تعتمد محفظة مالية متنوعة لا يُنصح بأن يتخطى الكاش فيها الـ 30 او 40 % في حالة الحروب”.
ولفت الى انه “بالنسبة للطبقة الميسور، هناك تنويع للمدخرات جزء منها كاش، على ان يكون الكاش ايضاَ متنوعاً و بعملات مختلفة. كما هناك العقار الذي يعد احد الأصول المهمة و الذهب و الفضة، وهناك صناديق إستثمارية وصناديق المؤشرات المتداولة وبرامج إدخار مختلفة”، مشدداً على “ضرورة تنويع المحفظة المالية وإعادة تقييمها”.
و نصح نشابة في الختام بعدم تحويل الأموال كلها إلى دولار أو تحويلها الى الليرة ، مشدداً على “ضرورة تنويع هذه الاموال بين ليرة و دولار ويورو، مع التركيز في هذه المرحلة على شراء المستلزمات الأساسية التي قد نحتاجها خلال الحرب”.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى