خاص – أزمة البحر الأحمر.. من هم أبرز المستفيدين والخاسرين؟

أدى استهداف الحوثيين للسفن التجارية في البحر الأحمر الى أزمة كبيرة، حيث يتعرض وفقاً للخبير النفطي د. ربيع ياغي “البحر الأحمر كممر مائي دولي للضغط العسكري والجيوسياسي خلال الفترة الحالية”.
ولفت ياغي في حديث لموقعنا Leb Economy أنه “كون البحر الأحمر يعتبر ممر تجاري، فأكبر الخاسرين من الأزمة تجارياً هي مصر حيث هناك تعاني من تراجع في حركة الملاحة وتراجع في عائدات قناة السويس حوالي 40%”.

وأشار إلى أن “أكبر الرابحين تجارياً من الأزمة هم شركات التأمين البحري وشركات الشحن البحري، فكلفة الشحن قد إرتفعت كثيراً، والأمر نفسه بالنسبة للتأمين بإعتبار أن منطقة البحر الأحمر منطقة حرب فبعض شركات التأمين رفعت كلفة التأمين لديها الى الضعفين وشركات أخرى رفعته ثلاثة أضعاف”.
وأكد ياغي أنه “من الناحية التجارية والإقتصادية، فالخاسر الأكبر هو مستهلك هذه البضائع أكانت نفط أو مشتقات نفطية أو غاز مسال من قطر تحديداً، وبالتالي الإرتفاعات الحاصلة سيدفعها المستهلك في أوروبا وجنوبها تحديداً أو في شرق البحر المتوسط”.
وإعتبر ياغي أنه “من الناحية العسكرية، الكل خاسر ولا يوجد أي رابح”.
وفي ردٍ على سؤال حول نهاية هذه الازمة، قال ياغي “برأيي عودة الأمور إلى طبيعتها هي قرار جيوسياسي عسكري تقوم به أميركا فهي الأساس في هذه العملية، أو حلف الناتو أو الدول التي أرسلت أساطيلها إلى البحر الأحمر بهدف حماية هذا الممر من أي إعتداءات من قبل الحوثيين”.
وأكد ياغي أن “الأقوى هو الذي يقرر إذا كانت الأمور ستعود إلى طبيعتها، علماً ان هذا الأمر مسألة وقت”، لافتاً إلى أن “الأزمة في البحر الأحمر قد تنتهي مع إنتهاء حرب غزة”.



