رئيس حكومة.. «سبقني وبكى»!

لا يزال اداء الحكومة يثير التساؤلات، واستغراب حتى اشد المعارضين للسياسات المالية على مر عقود. فتارةً تُتهم بخيانة القطاع المصرفي، وطوراً يقال عنها انها الأسوأ في تاريخ لبنان. الا انه بدا لافتاً ما توقفت عنده دكتور فادي شامية حيث المح ان الحكومة تسارع الى الشكوى والبكاء امام الشعب اللبناني بدلاً من حماية نفسها وحمايته.
وكتب د. شامية في موقع الجنوبية تحت عنوان رئيس حكومة.. «سبقني وبكى»!، الآتي:
رئيس الحكومة ليس ناطقاً باسم منظمةإنسانية ليبلغ اللبنانيين أن “الزعران يستبيحون الشوارع ويدمرون البلد ومؤسساته والدولة تتفرّج”.. واجب الحكومة منع التعديات قبل وقوعها، وتوقيف المجرمين، وقد ظهروا على الشاشات، وأخذوا صور السيلفي قرب الممتلكات التي دمروها.
المؤامرة على الحكومة
الأمر لا يحتاج مجلسا أعلى للدفاع يوشك أن يحل محل الحكومة، ولا حتى جلسة خاصة لمجلس الوزراء لبحث “المؤامرة على الحكومة”، وإنما تطبيق القانون ومعاقبة الذين سبوا الرموز الدينية، والذين أحرقوا ودمروا الممتلكات العامة والخاصة في الوسط التجاري أو في طرابلس.



