أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- قلق كبير .. أي خطر يتهدّد قطاع تأجير السيارات؟

لا يكاد ينتعش قطاع تأجير السيارات لحظة، حتى تظهر مشاكل وازمات جديدة تهدّد وجوده واستمرارية عمل مؤسساته. فبعد صيف مميز عاشه القطاع، اصطدم بالتداعيات القاسية للحرب في غزة والتوترات جنوب لبنان، إضافة إلى مواجهته مشكلة قديمة جديدة تتمثّل بإقفال النافعات.

رئيس أصحاب وكالات تأجير السيارات الخاصة محمد دقدوق

وفي هذا الإطار، عبّر رئيس نقابة وكالات تأجير السيارات الخصوصية في لبنان محمد دقدوق عن قلقه الشديد حيال مستقبل القطاع نتيجة ظروف متعددة تضغط على أعماله، متوقعاً وفي حال إستمرت الأمور على ما هي عليه اليوم أن ينخفض عدد أسطول السيارات بشكل كبير أي حوالي 3 آلاف سيارة خلال عام 2024.

وتحدث دقدوق عن العوامل التي تضغط على القطاع وفي مقدمها عدم وجود ظروف مؤاتية للأعمال خصوصاً بالنسبة لتأجير السيارات منذ نهاية العام 2019 وبدء الأزمة المالية والإقتصادية وإنتشار جائحة كورونا، لافتاً إلى ان “هذه الأوضاع أدّت لإنخفاض عدد أسطول السيارات المعدّ للإيجار من 20 ألف سيارة إلى 8 آلاف سيارة”.

وكشف عن ان “إقفال مراكز الميكانيك عامل إضافي يضغط بقوة على القطاع، اذ يشكّل عائقاً يمنع تسجيل السيارات االجديدة وأجراء المعاملات الخاصة للسيارات المؤجرة. كما ان تعطّل دور المصارف يحول دون الحصول على قروض لتجديد الأسطول”.

ولفت دقدوق الى القطاع اليوم يعني كثيراً هو في حال من الجمود شبع الكلي، حيت غنخفض مستوى التشغيل الى أقل من 10 في المئة، في حين ان التشغيل في مثل هذه الايام، في تشرين الأول وتشرين الثاني، كان يترواح بين 20 في المئة  و40 في المئة.

وأكثر ما يقلق دقدوق هو “أنه بعدما تم تمديد فترة صلاحية  إستخدام أسطول السيارات لمدة سبع سنوات، أضحى الأسطول في العام 2023 بغالبيته قد استخدم هذه المدة وبالتالي لم يعد بالإمكان تأجيره، وفي حال عدم فتح النافعات وعدم القدرة على شراء سيارات جديدة فإن عدد أسطول السيارات في القطاع سيتضاءل من 8 آلاف سيارة إلى حوالي 5 آلاف أي أ،ه سيتناقص 3 آلاف سيارة”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى