أخبار لبنانابرز الاخبار

الحراك الديبلوماسي لم يتوقف وسلة حلول بوجوه جديدة..

مرة أخرى، اللبنانيون بانتظار الترياق الرئاسي‏ من باريس، ‏لكن مطعما بالنكهة العربية هذه المرة‏، ما يعطيه المزيد من القدرة على الشفاء، وفق توقعات المصادر السياسية المتابعة في بيروت.

وكان لافتا، في بيروت، ‏مشاركة المستشار الرئاسي الفرنسي باتريك دوريل في المحادثات ضمن الوفد الفرنسي، ‏ما يعني أنه مازال ممسكا بالملف اللبناني، ‏الى جانب وزير الخارجية السابق جان ايف لودريان‏ الذي يوفده ماكرون إلى المنطقة لمتابعة هذا الملف، وهو سيصل إلى بيروت يوم الأربعاء، والخميس يلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، والبطريرك الماروني بشارة الراعي.

لكن المصادر المتابعة تؤكد لـ”الأنباء الكويتية” أن الحراك الديبلوماسي لم يتوقف، ودائما ضمن إطار الأجواء المستجدة وآخر المعطيات المتداولة، أن اسما جديدا اضيف إلى لائحة المتقدمين لرئاسة الجمهورية، وهو اسم النائب عن كسروان فريد الخازن، ‏المتحالف نيابيا مع طوني سليمان فرنجية، ‏والمقبول ‏من بكركي خصوصا، ‏فآل الخازن هم حراس الصرح تاريخيا، وإن كان عرضة لتحفظ الكتل النيابية المسيحية الكبرى وتحديدا “حزب القوات اللبنانية” والتيار الوطني الحر.

‏ولن يكون اسم الخازن وحيدا في صفحة الحلول التي ستبصر النور قريبا، اذ يجري في موضوع رئيس الحكومة، التداول باسم مصرفي خبير ليكون صاحب الحظوة، لأن البلد بحاجة لاختصاص كهذا من اجل معالجة هذا القطاع، والمقصود عبد الحفيظ منصور المسؤول عن لجنة التحقيق المصرفية في مصرف لبنان المركزي.

‏وبعد الوزراء، ستتضمن سلة الحلول مواقع كثيرة في الدولة، يتعين تحريرها من قبضة الفراغ الحاصل أو الآتي، كرئاسة أركان الجيش، والمجلس الأعلى للدفاع، وحاكم المصرف المركزي، وقادة الأجهزة الأمنية والمؤسسة القضائية.

بعض الأوساط الحزبية، تستبعد أن تكون مثل هذه الطروحات مسك الختام، بالنسبة لأزمة الاستحقاق الرئاسي، ‏وتفضل اعتبارها جزءا من ملهاة جديدة للبنانيين، ‏ريثما تنضج التحضيرات الدولية لساكن بعبدا الجديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى