خاص – هل دخل لبنان مرحلة شحٓ المواد الغذائية ؟!

في ظل المشكلات التي تواجه عمليات الاستيراد من الخارج لا سيما شح الدولار، والخوف من حصول نقص كبير في المواد الغذائية المستوردة، طمأن رئيس نقابة اصحاب السوبرماركت في لبنان نبيل فهد الى ان مخزون المواد الغذائية الموجود لدى السوبر ماركت والمستوردين، يكفي لبنان لحوالي الشهرين، مؤكدا عدم وجود اي مشكلة في تأمين معظم المواد الاستهلاكية ولا سيما الغذائية والاساسية منها خصوصاً مع استمرار الانتاج في المصانع الوطنية وكذلك الاستيراد من الخارج .
لكن كيف سيكون واقعنا الغذائي بعد انقضاء هذين الشهرين؟
يجيب فهد ان الحل المثالي يكمن في ان يقوم المستهلكون بتقنين مشترياتهم، خصوصاً ان الكثير من الدول اعتمدت هذه الآلية، بحيث لا يأخذ المستهلك أكثر من حاجته من هذه المواد، آملاً وفي حال وصلنا الى هذه المرحلة ان يتفهم اللبنانيين هذا الواقع وأن يتعاملوا معه بواقعية ومسؤولية. 
وشدد فهد على العمل سريعاً على تأمين الدولار، حتى يستطيع التجار ومنذ الآن طلب الكميات التي تحتاجها اسواقنا المحلية، خصوصاً ان وصولها الى لبنان يحتاج الى نحو الشهرين ونصف.
ومنذ نهاية عام 2019، وفي ظل دخول لبنان في دوامة ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة، كان السؤال الدائم لدى اللبنانيين حول انعكاس ذلك على ارتفاع اسعار السلع الغذائية وكيفية تأمين السيولة للاستمرار باستيرادها، أما اليوم، فالأمور تعقدت اكثر مع جائحة كورونا التي ضربت العالم وجمّدت دورة الإنتاج والحياة ، مشيراً الى ان المعامل شبه متوقفة والإنتاج معدوم والقوى العاملة تلتزم منازلها بإنتظار انجلاء هذا الوباء.
كما ان التزام اكثر من نصف عدد سكان العالم بالحجر المنزلي أدى الى ارتفاع نسبة الاستهلاك بشكل كبير ما أدى الى ضغط كبير على الطلب العالمي وعلى الأسعار.



