خاص – رفع الدولار إلى 15 الف ليرة .. ماذا عن القروض المتعثرة؟

مع الحديث عن بدء دفع القروض المصرفية بالدولار على سعر صرف 15 ألف ليرة بدءاً من مطلع شباط للأفراد والمؤسسات، تكثر التساؤلات عن إمكانية وجود قروض متعثرة ومصير أصحابها؟
وفي هذا الإطار، إعتبر الخبير الإقتصادي دكتور بيار خوري أنه “من المستبعد أن يكون هناك قروض متعثرة، وإن كانت موجودة سيكون سبب تعثّرها بعيداً عن عدم القدرة على السداد أو ربما لأسباب تتعلق بمعاملات قانونية، فمع إنخفاض الليرة بنسبة 97% وتسديد القروض على سعر صرف 1500 ليرة، أضحت عملية تسديد القروض شبه مجانية “.

وإذ إعتبر أنه “ربما الشركات التي أفلست أو أقفلت قد تكون عانت من التعثر في سداد القروض”، لفت إلى أن ” 65% من مجمل قروض القطاع الخاص قد تم تسديدها ولا سيما القروض التجارية المتعلقة بالمطورين العقاريين والشركات. أما عن القروض الصغيرة للسيارات والقروض الشخصية، فلا شك أنه تم سدادها بالكامل خلال أربع سنوات من الأزمة”.
وأشار خوري إلى أنه “قد يكون هناك بعض المتضررين الذين لم يدفعوا بموجب قانون في مجلس النواب الذي سمح لهم بوقف دفع القروض وكان يتم تجديده، وهؤلاء عليهم أن يسارعوا الى دفع قروضهم إما عبر تسويات مع المصارف أو عبر كتّاب العدل قبل أول شباط”.
وشدد خوري على أن “الكارثة في الأزمة وقعت على جانب المطلوبات (الودائع) ولم تصِب الأصول (القروض)، لا بل على العكس أصحاب القروض كانوا مستفيدين من الأزمة بغض النظر عن مصادر دخلهم، إذ أن السداد على سعر صرف 1500 ليرة أتى لمصلحة المقترضين الصغار والكبار، وهذه حقيقة يجب أن نعترف بها رغم أن الأزمة طالت الجميع وطالت بشكل خاص مطلوبات المصارف أي الودائع”.



