هل تربط الموازنة بتأليف الحكومة؟!

تترقب اوساط نيابية بارزة الانتهاء من درس واقرار الموازنة العامة للعام 2022 في مجلس النواب واحالتها الى رئاستي الحكومة والجمهورية للتوقيع عليها.
تربط هذه الاوساط، عبر وكالة “أخبار اليوم” بين تشكيل الحكومة العتيدة وتوقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على هذه الموازنة وعدم ردها الى المجلس النيابي قبل انتهاء ولايته بعد شهر ونصف الشهر. وتسال هذه الاوساط: هل هي موازنة للعرقلة ام لتسيير شؤون الدولة ام انها تحمل رسائل سياسية في شتى المجالات .
وتعتبر تلك الاوساط ان ما جاء على لسان النائب جميل السيد يطرح جملة عناوين خصوصا انه طالب برد الموازنة فضلا عن انه دعا لمناقشة صلاحيات الحكومة في جلسة تعقد خصيصا لذلك، كما انتقد عمل المجلس النيابي الرقابي.
وتشير مصادر نيابية مطلعة ان امورا عديدة اصبحت مرتبطة بعضها ببعض وان الكلام عن تعديل حكومي اصبح اكثر من مقبول، بهدف قطع الفرصة امام اي كلام عن مخالفات دستورية بعد تحويل الصلاحيات كاملة الى حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، قائلة: من هنا يأتي الضغط على موضوع الموازنة التي تشكل حاجة ملحة للحكومة في اطار مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي.



