أخبار لبنانابرز الاخبارسياسة

مراكب بحريّة لتأكيد التمسّك بحق لبنان بثرواته عون: تحيّة الى شباب لبنان المشاركين (الديار 5 أيلول)

نظمت “الحملة الشعبية لحماية الثروة الوطنية” مسيرة بحرية تأكيداً على الحقوق اللبنانية في ثرواته البحرية والنفطية والغازية، بمشاركة عشرات المراكب البحرية والزوارق السياحية، التي إنطلقت صباح أمس من مرفأ طرابلس مروراً بكافة الموانئ اللبنانية، من شماله الى جنوبه، حيث وصلت الى مرفأ مدينة صور، حيث إنضم اليها المشاركون من هناك وإنطلقوا الى أقرب نقطة مع فلسطين البحرية بالقرب من الطفاقات الحدودية المائية رافعين الأعلام اللبنانية ولافتات تؤكد حق لبنان في ثرواته في البحر والبر واخرى تدعو الى عدم التفريط بأي نقطة ماء من مياهنا ومن حقوقنا كاملة.

وأمام هذا المشهد الذي يشاهد للمرة الأولى من الجانب اللبناني واجهه من المقلب الأخر إستنفار إسرائيلي بحري، حيث تمركزت زوارق العدو بالقرب من مكان تجمع المراكب اللبنانية واخر بري حيث شوهد جنود العدو عند المنطقة الحدودية البحرية.

وقد لفت المشرف على الشّباب الوطني في طرابلس المحامي عبد النّاصر المصري، “إلى أن المراكب التي انطلقت من طرابلس ستنضم الى الاسطول البحري المشارك من موانى لبنان للوصول الى حدودنا مع فلسطين، ولنؤكد على تمسكنا بحقوقنا كاملة وتتجلى بوحدتنا الوطنية بعيدا عن كل ما يحاك لزعزعة هذه الوحدة”.

وشدد المصري “على ان ما يحمي لبنان هو الثالوث الذهبي الشعب والجيش والمقاومة وهي الضامن لكل حقوق اللبنانيين”.

وكان منسق لجنة الحملة الأهلية لحماية الثروة الوطنية فيصل درنيقة، اكد ان ما يجري هو “رسالة للعدو الصهيوني، مفادها ان اللبنانيين متمسكون بكل قطرة ماء او غاز او نفط وثرواتهم النفطية خط أحمر”.

مواقف معلقة

وتعليقاً على هذه الحملة، غرد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عبر “تويتر”: “‏من طرابلس إلى الناقورة، مرورا بموانئنا، تحية إلى شباب لبنان المشاركين بالحملة البحرية تمسكا بحق لبنان الكامل بمياهه وحدوده وثرواته. ‏وحدة موقفنا ضمانة حقوقنا، وثرواتنا لأجيالنا المتطلعة بثبات لتجسيد طموحاتها بوطن تصنعه على قدر أحلامها بظل علم البلاد”.

بدوره، غرّد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حميّة عبر “تويتر”: “من 22 تموز أعطت وزارة الأشغال العامة والنقل الإذن بالموافقة على انطلاق حملة للنشطاء الثقافيين والاجتماعيين من مرفأ طرابلس مروراً بباقي المرافئ والموانئ اللبنانية، وصولاً إلى الناقورة، وذلك تثبيتاً لحقّ لبنان في ثرواته، حيث كانت التوجيهات لهذه المرافق بتقديم التسهيلات اللازمة لها”.

كما علّقت “اليونيفيل” على “أحد التقارير الإعلامية التي زعمت أنها نقلت رسالة من إسرائيل مفادها أن الجيش الإسرائيلي سيطلق النار على أي شخص يقترب من الخط الأزرق من الجانب اللبناني”، فأكدت “أن هذا التقرير غير صحيح ولم تنقل اليونيفيل مثل هذه الرسالة”.

وأضافت اليونيفيل في بيان “ننتهز هذه الفرصة لتأكيد الدور المهم والحاسم الذي تلعبه وسائل الإعلام في نقل المعلومات الواقعية، وندعوها إلى مراجعتنا مباشرة قبل نشر التقارير التي يمكن أن تزيد التوتر في بيئة متقلبة”، موضحة أنها “تواصل بذل قصارى جهدها للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان، إذ يقوم حفظة السلام التابعون لها بدوريات ومراقبة منطقة العمليات ليل نهار.”

المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى