أخبار لبنانابرز الاخبارسياحة 2022

المتحف الوطني.. كتاب ثقافي يحاكي تاريخ لبنان

أشارت المسؤولة عن النشاطات الثقافية في المتحف الوطني ليديا دباس أننا ” المتحف الوطني أنشأ عام 1930، وخلال الحرب كان على خطوط التماس ولذلك تفادياً لخراب يطال القطع الأثرية، حاوط المدير العام للآثار آنذاك الأمير موريس شهاب القطع الكبيرة الذي لم يستطع نقلها بباطون مسلّح، وخبأ القطع الصغيرة بالمستودعات”.

وأضافت ” عندما إنتهت الحرب أجري عملية إعادة تأهيل للمتحف عام 1995 وفي عام 1999 إفتتح الطابق الأول وعام 2016 الطابق السفلي”.

ولفتت إلى أنّ “أهم قطعة في المتحف هي ناووس أحيرام. أحيرام هو ملك جبيل، حكم في الألف الأول قبل الميلاد. وأهمية هذا الناووس تعود إلى وجود الأبجدية الفينيقية على غطاء الناووس وإلى الطقوس الجنائزية الظاهرة عليه”.

وقالت دباس: “يوجد تماثيل من الرخام وجدت بمعبد الإله أشمون والذي هو إله الشفاء الموجود بالقرب من صيدا. هذا الإله كان يشفي الأطفال، والأولاد أكثر من البنات، من أمراضهم. وعند شفاؤهم، كان أهلهم يقدمون له تمثال الولد الذي قام بشفائه من أجل شكره”.

وأشارت إلى أنّ “ميرا أوروبا كانت بنت ملك صور، رآها جورج تتمشى على شط البحر مع صديقاتها وأُغرم بها وإختطفها وأخذها على جزيرة كريت وأعطت إسمها للقارة الأوروبية. وهذه الفسيفساء هي من القرن السادس بعد الميلاد من الفترة البيزنطية، تمثّل راعي صالح محاط بالحيوانات الأليفة والمفترسة، ولكن جميع الحيوانات لا تتعدى على بعضها”.

ولفتت إلى أنّ “جنى الجنائزية، هي طقوس جنائزية كانت رائجة بالألف الخامس قبل الميلاد، ووجد منها الكثير خصوصاً في مدينة جبيل. حيث كانوا يضعون الميت داخل جرّة يتم إستخدامها للحبوب وكان يوضع بوضعية الجنين، وبجانبه توضع القطع الذي هو بحاجة إليها في الحياة الثانية مثل الفخاريات والصحون وكذلك الحلا والقلادات من أجل حمايته ضد فتح الجرة أو سرقة محتوياتها”.

وأضافت: “لدينا المجوهرات والحلا التي كانت لملوك جبيل، وقد وجدت في قبورهم”.

 

المصدر
LBCI

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى