أخبار لبنانابرز الاخبارسياحة 2022مقالات خاصة

خاص – بيروتي: نعوّل على السياحة لإدخال العملة الصعبة وكلفة الدخول للمسابح منخفضة.. إليكم أسعار الدخول بالليرة!

نقيب أصحاب المجمعات السياحية البحرية والأمين العام لاتّحاد المؤسسات السياحية جان بيروتي

أكد رئيس نقابة أصحاب المؤسسات السياحية البحرية والأمين العام لاتّحاد النقابات السياحية جان بيروتي أن “لبنان أمام صيف واعد سياحياً، وعلينا أن نخلق جواً ايجابياً للمغتربين والسياح”، معولاً على القطاع السياحي لإدخال العملة الصعبة الى البلد.

وقال بيروتي في حديث لموقعنا Leb Economy: “نحن اليوم كقطاع خاص نقدم كل ما لدينا ونقوم بالمعجزات على مستوى المحافظة على اليد العاملة، على أمل أن نتمكن من الإنتقال الى مرحلة أخرى كي نُدخل العملة الصعبة الى البلد من خلال القطاع السياحي كونه القطاع الوحيد الذي يمكن أن نلمس من خلاله دخول هذه العملة”.

وعن التحضيرات للموسم السياحي في فصل الصيف، قال: “نحن جاهزون وموعودون بمليون و500 الف مغترب وسائح”، مشيراً إلى أنّ “السياحة الأوروبية ما زالت معتكفة نوعا ماعن المجيء الى لبنان وأول حجز من الدول الاروبية سيكون في تشرين أول”.

واعتبر أن “لبنان يمتاز اليوم كونه بلداً “رخيصاً” إذ أن كلفة السياحة حالياً في لبنان أقل بـ60% مما كانت عليه قبل الثورة، كما  أن لبنان أرخص من تركيا بالسياحة الإفرادية”، منوهاً بقرار وزير السياحة وليد نصار بإعتماد الدولار لتسعير الخدمات السياحية خلال موسم الصيف، وترك أمر الفوترة والدفع بالدولار أو بالليرة إختيارياً لتأكيد الشفافية.

ولفت إلى أنه في “شهر أيار الماضي كان هناك إرتفاع في الحجوزات في الفنادق 8 في المئة رغم أن الكلفة إرتفعت 32 في المئة”.

وفي حين طمأن بيروتي إلى أن “لا إنقطاع بالمياه والكهرباء لدى المؤسسات السياحية التي تحضرت جيداً لهذا الموضوع، الى جانب كل التحضيرات اللوجستية الأخرى التي اصبحت على أتم وجه لإستقبال السياح”، لفت إلى أن “الحركة السياحية لا تشمل فقط المؤسسات السياحية بل كل المرافق الإقتصادية من صناعة وزراعة وتجارة وغيرها من الخدمات، وبالتالي العائدات السياحية تستفيد منها كل القطاعات”، مؤكداً على إن “أهمية السياحة تكمن في تكاملها مع كل القطاعات الإقتصادية”.

وفي إطار حديثه عن المؤسسات السياحية البحرية، أشار بيروتي إلى أنها “فتحت في أول ايار وهي تعتمد بنسبة 80 في المئة على العنصر اللبناني الداخلي و20 في المئة؜ على السياح”. وكشف بيروتي عن أن  “المؤسسات في المناطق البعيدة تعاني بسبب إرتفاع أسعار المحروقات”.

وأكّد بيروتي أن “الأسعار انخفضت بشكل كبير في المؤسسات البحرية، فالمؤسسة التي كانت تتقاضى 20 و30 دولاراً أصبحت اليوم تتقاضى 10 دولارات”، كاشفاً عن أن “مروحة أسعار الدخول الى المسابح تبدأ من 50 ألف ليرة و تصل إلى 400 ألف ليرة”، مشيراً الى أن “الدخول الى المسابح في 60 في المئة  من المؤسسات هي دون الـ200 ألف ليرة”.

كما كشف بيروتي عن أن “الحركة في قطاع تنظيم الحفلات واعدة جداً حيث تم حجز كل الأماكن المخصصة للأعراس”ن لافتاً الى أن الحجوزات في الأماكن الكبيرة أصبحت تتم بأسعار أقل بـ40% من السابق.

وإذ لفت إلى ان “اللبنانيين لم يعد لديهم القدرة على تحمل الأعباء المعيشية والإقتصادية”، شدد على “اننا بحاجة إلى حكومة ذات مشروع انقاذي واضح ورئيس انقاذي يؤلف حكومته من اشخاص أكفّاء بعيداً عن المحاصصة”، مشيراً إلى أن “الوضع الذي وصلنا إليه غير مسبوق ومنذ الثورة لم يُتخذ أي قرار إنقاذي وجرى هدر 18 مليار دولار على التهريب”.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى