أخبار لبنانابرز الاخبار

الكهرباء واعتمادات الانتخابات على طاولة مجلس الوزراء.. اليكم المقررات

التأم مجلس الوزراء في جلسته العادية في القصر الجمهوري – بعبدا، الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء.

ويبحث مجلس الوزراء في جدول اعمال من 18 بندا ابرزها خطة الكهرباء، وطلب وزارة الداخلية والبلديات الموافقة على التدابير الواجب اتخاذها لاجراء الانتخابات النيابية العامة للعام 2022 وتأمين الاعتمادات المطلوبة لهذه الغاية، اضافة الى بنود طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.

وعلمت الـLBCI أنه تقرر، خلال جلسة مجلس الوزراء، نقل اعتماد من احتياطي الموازنة الى وزارة الداخلية بقيمة ٤٠ مليار ليرة، لتغطية كلفة الانتخابات النيابية.

وسيحال إلى مجلس النواب خلال اليومين المقبلين مشروع قانون بفتح اعتماد اضافي في الموازنة بقيمة ٣٢٠ مليار ليرة لتغطية كلفة الانتخابات.

وافادت معلومات لقناة الـmtv، ان “مجلس الوزراء لن يبحث في خطة الكهرباء بسبب اعتراض الوزراء على عدم توزيع الخطة باللغة العربية إنما فقط بالإنكليزية”.

 وفي مستهل الجلسة، دعا رئيس الجمهورية الى ضرورة تفعيل عمل الوزارات لا سيما الخدماتية التي هي على تماس مباشر مع المواطنين”.

وفي موضوع الانتخابات، دعا الرئيس عون  الى ضرورة اعتماد “الميغاسنتر” لتمكين المواطنين من ممارسة حقهم الانتخابي من دون ان يضطروا الى الانتقال الى بلداتهم البعيدة عن أماكن سكنهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة ما يؤثر على نسب المشاركة”.

وافادت معلومات الـOTV ان مجلس الوزراء اقر اعتمادات وزارة الدخلية المطلوبة لانجاز الانتخابات.

من جهته، اشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى ان البلاد امام تحديات عدة ودور الحكومة هو ان تحقق الاهداف الانقاذية التي شُكّلت من اجلها، وهذه المهمة الاساسية تبقى اهم من الجدل الذي لا طائل منه.. الشعب اللبناني يتطلع الى ان تحقق له الحكومة ما يريده من اصلاحات وخدمات، ويرفض اي خلافات يمكن ان تحصل. ولفت ميقاتي في تصريح له في مستهل جلسة الحكومة، الى ان “موازنة العام 2022 التي احيلت الى مجلس النواب، دُرست على مدى اكثر من ثماني جلسات “على الفاصلة والنقطة”، وهي افضل الممكن في الوقت الحاضر حتى تؤمّن الانتظام المالي العام للدولة، ونحن محكومون بأرقام ووقائع لا يمكن تجاهلها”.

ولفتت معلومات أن ميقاتي طلب من وزير الداخلية والبلديات إعداد دراسة عن طلب عون إحداث “ميغاسنتر” لتسهيل عمليات الاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة وإمكانية إقامتها لدرسها في الجلسة المقبلة.

اجتماع جانبي

 وقرابة الرابعة وربعا، خرج ميقاتي من الجلسة للقاء وزير الطاقة وليد فياض في احدى القاعات الجانبية في القصر. كما عقد اجتماع جانبيّ على هامش جلسة مجلس الوزراء بين وزير الطاقة وليد فياض والمدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك يبحثان فيه في خطة الكهرباء المدرجة على جدول أعمال الجلسة الحكومية.

وافادت مصادر وزارية من الثنائي الشيعي لـmtv: لا تعيينات في جلسة مجلس الوزراء اليوم. وعلمت القناة ان ليس هناك من اتفاق بين “حزب الله” و”أمل” حول الاسم الذي يجب تعيينه كنائب لرئيس جهاز أمن الدولة إذ أنّ حزب الله يريد تعيين أنور حمية من البقاع أما الرئيس نبيه بري فيريد تعيين العميد حسن شقير من الجنوب.

وسبق الجلسة اجتماع بين الرئيسين عون وميقاتي بحث في المستجدات.

 مقررات جلسة مجلس الوزراء

أعلن وزير الاعلام بالوكالة عباس الحلبي أنّ “وزير الطاقة شرح أبرز بنود خطة الكهرباء لتحسين إنتاج الطاقة لافتاً إلى العوائق والبحث يُستكمل بالخطة في جلسة مقبلة”.

وقال خلال تلاوة مقررات جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في قصر بعبدا: “مجلس الوزراء طلب من وزير الطاقة وضع خطة لتنفيذ قانون يتعلق بتنظيم قطاع الكهرباء ودراسة إمكانية إعادة النظر بالتعرفة الكهربائية بالتوازي مع زيادة ساعات التغذية ووضع خطة لتركيب العدادات الذكية لتحسين التحصيل والجباية”.

ولفت الحلبي إلى أنّ “لا يمكن زيادة التعرفة الكهربائيّة في ظلّ الانقطاع الدائم للتيار لذلك اشتُرط على الوزير إعادة النظر بالتعرفة بعد زيادة ساعات التغذية”.

ورداً على مدى الثقة بخطة الكهرباء، قال: “لا نثق قبل أن نرى النور”.

وأكّد الحلبي أنه لم يُطرح موضوع التعيينات في جلسة مجلس الوزراء.

الحلبي أشار الى أنّ “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي دعا إلى تفادي المزايدات لا سيما أنّ البلاد على بُعد 90 يوماً من الانتخابات وعلينا أن نعمل معاً لإنجاز هذا الاستحقاق واعتبر أنّ مصارحة اللبنانيين ضرورة ليكونوا شركاء معنا من دون حرج فيطيب الجرح اللبناني ويعود وطننا لما كان عليه لأنّ الكلام الشعبوي لا يفيد وكذلك حال الإنكار”.

أما وزير الطاقة وليد فياض، ردّ على الحلبي، قائلاً: “كي نرى النور يطلب منا المجتمع الدولي والمموّل الأساس أي البنك الدولي الموافقة على خطة الكهرباء ومن دون الموافقة على الخطة لن نرى النور”.

كما ردّ على موقف الثنائي الشيعي الرافض زيادة تعرفة الكهرباء قبل زيادة ساعات الكهرباء، قفال: “أنا من رأيهم ووجهة نظرنا واحدة”، مضيفاً: “تفاءلوا خيراً فأنا متفائل بإقرار الخطة”، مشيراً إلى أنّ “النقاش مع ميقاتي كان حامياً لأنه بنّاء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى