أخبار لبنانابرز الاخبار

لبنان يواجه تسونامي صحيّة واحتمال الإقفال

عاد الملف الصحي ليفرض نفسه بقوة على أجندة الملفات التي تفرض على المسؤولين معالجتها بالسرعة القصوى قبل تفاقمها واستحالة حلّها، وذلك بعد تسجيل 3,385 إصابة بفيروس كورونا في الأربع والعشرين ساعة الماضية و17 حالة وفاة، ما يدعو إلى القلق الشديد، وضرورة العودة إلى الإجراءات القاسية في ظل الحديث عن احتمال إقفال البلد.

ووصف رئيس لجنة الصحة النيابية، عاصم عراجي، في حديثٍ مع “الأنباء” الإلكترونية تجاوز إصابات كورونا ثلاثة آلاف و300 إصابة بالتسونامي الصحيّة، مبدياً خشيته من استمرار الإصابات بالارتفاع بالنظر إلى سرعة انتشار أوميكرون مرتين ونصف كل يومين، أي بمعدّل الضعفين، مشيراً إلى تسجيل 390 ألف إصابة في الولايات المتحدة، و200 ألف إصابة في فرنسا، مبدياً استغرابه لمسارعة المخالفين للإجراءات الوقائية الذين شاركوا بحفلات العيد، ولم يلتزموا بالتباعد بإجراء فحوص PCR قبل أن تظهر عليهم عدوى كورونا لأنّه كان يفترض بهم أن ينتظروا خمسة أيام قبل إجراء هذه الفحوص.

واستهجن عراجي استخفاف البعض بصحتهم وحضورهم حفلات في الأماكن المكتظّة رغم علمهم بمخاطر كورونا.

عراجي أعاد التذكير بوجود 916 سرير من أصل 2,500 كانت في السنة الماضية في مثل هذا التاريخ، محذّراً من تزايد أعداد المصابين بسبب الطقس البارد، وكاشفاً أنّ العودة إلى قرار إقفال البلد مرةً جديدة يحدّده المسار الوبائي، مشيراً إلى وجود 80 إصابة في العناية الفائقة، ومتخوفاً من زيادة عدد المرضى الذين هم بحاجة لاستخدام غرف العناية الفائقة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب، لأنّ كلفة العلاج مرتفعة جداً، والمؤسّسات الضامنة لا تغطي أكثر من عشرة في المئة من إجمالي الكلفة المستحقة على المريض، خاصةً وأنّ عدداً كبيراً من المستشفيات لم تعد تستقبل مرضى كورونا بحجة عدم القدرة المادية.

المصدر
الأنباء الإلكترونية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى