أخبار لبنانابرز الاخبار

بدائل “وفّيرة” للتنقل بالسيارات يلجأ إليها اللبنانيون.. تعرفوا إليها!

دفع شح المحروقات وارتفاع أسعارها بالكثير من اللبنانيين إلى اللجوء لبدائل أقل كلفة وإهدارًا للوقت، ومن هذه البدائل كان “الموتو تاكسي”، وهو عبارة عن تاكسي على دراجة نارية “وفير وقت ومصاري” حسبما يقول روّاده.

كذلك بدأت ظاهرة الـcarpooling تنتشر، حيث بات زملاء العمل والدراسة وحتى أفراد العائلة الواحدة يتنقلون بسيارة واحدة بدل استخدام عدّة سيارات.

ولجأ البعض لاستخدام النقل المشترك، في حين رأى آخرون في الدراجات الهوائية بديلاً لقضاء حاجاتهم داخل المدن، كطرابلس مثلاً التي باتت شوارعها تشهد انتشارًا كبيرًا للدراجات.

ويثني رئيس جمعية “حقوق الركاب” شادي فرج في حديث تلفزيوني على التغيير الذي طرأ على سلوك المواطن اللبناني في هذا المجال، مشيرًا الى أن لبنان يسجل معدّلات كبيرة عالميًا من حيث نسبة امتلاك السيارات.

ووسط تفاقم الأزمة، يبدو مستغربًا عدم إقدام المعنيين على تطبيق خطة النقل العام والتي خصص لها البنك الدولي قرضًا، حيث يعتبر فرج أنه من واجبات الحكومة تنظيم شبكة النقل المشترك القائمة، ويرى أن الأمر ممكن من خلال تفويض البلديات بتنفيذ هذه المهمة، خصوصًا أن قانون البلديات يمنحها حق تنظيم النقل ضمن نطاقها الجغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى