خاص – اسعار “الدجاج” تستقر .. وفائض في الانتاج خلال 4 اشهر!

اخيراً، وصلت ازمة الاسعار بين مربي الدواجن ووزارتي الاقتصاد والتجارة والزراعة الى خواتيمها السعيدة، وذلك بعد قرار تعديل الاسعار الذي صدر اول من أمس ويُعمل فيه لمدة ثلاثة أشهر من تاريخه ويخضع للتعديل كلما دعت الحاجة او تغيرت الظروف.
ووصف أمين سر النقابة اللبنانية للدواجن وليم بطرس لموقعنا leb. economy files القرار بالجيد، اذ انه ينسجم مع الاسعار التي اعتمدتها الدراسة التي توصلت اليها وزارتي الزراعة والاقتصاد بناءً على سعر صرف الدولار ب ٧٠٠٠ ليرة.
وتوقع بطرس ان تتغيّر اسعار منتجات الدجاج مع حدوث تغييرات واضحة في سعر صرف الدولار، اذ ان الدعم لا يشمل الا 30 بالمئة من قيمة المنتج في الاسواق واقل من 50 بالمئة من قيمة الاعلاف، ما يعني اننا امام معادلة واضحة فإما دعم كامل الاعلاف او تعديل الاسعار مع كل ارتفاع كبير بسعر صرف الدولار.

وفي اطار حديثه عن انقطاع منتجات الدجاج بعد اصدار القرار الاول، اوضح بطرس ان هناك سببان لإنقطاع الفروج في تلك الفترة:
1- الاسعار المنخفضة جدا التي حددتها وزارتا الاقتصاد والزراعة والتي كانت دون سعر الكلفة، وأقل بكثير من سعر اللحمة الحمراء ما ادى الى تهافت الناس وبشكل كبير على منتجات الفروج وتخزينها وخلق سوق سوداء.
2- انخفاض استهلاك لبنان من الدواجن بشكل كبير جداَ بسبب الثورة وجائحة كورونا مما كبّد المزارعين خسائر ضخمة ادت الى اغلاق عدد كبير من المزارع ، اضافة الى نفوق اعداد كبيرة من الدجاج في المزارع بسبب موجات الحر، فهذه العوامل مجتمعة ادت الى انخفاض الانتاج بنسبة ٣٠ بالمئة وعدم قدرته على تلبية ارتفاع الطلب السريع مع صدور القرار الاول الذي تضمن تسعيرة منخفضة.
وكشف بطرس ان “الامور ستعود لنصابها حيث تم استقدام بيض تفقيس بالطائرات بكميات ضخمة ما سيؤدي الى عودة الانتاج الى طبيعته”، متوقعا ان نشهد في غضون شهرين الى اربعة اشهر فائض في الإنتاج.
وطمأن بطرس اللبنانيين الى عدم امكانية تخزين الدجاج، اذ لا يمكن ابقائه في المزارع اكثر من يومين او ثلاثة أيام، وبالتالي كل المنتجات في السوق طازجة ومستوفية لشروط السلامة الغذائية”.



