التحذيرات تتوالى .. التوجّه شرقاً يهدد احتياطي الذهب

يعتبر الخبير المالي والاقتصادي وليد أبو سليمان ان توجه لبنان شرقا ليس واقعيا أو عمليا لأننا نعرض بداية مصرف لبنان، الذي يملك احتياطا من الذهب في الخارج وما تبقى ثانيا من سيولة ومن احتياطي لدى المصارف المراسلة للخطر، لافتا الى انه بالنسبة للأسواق البديلة، فشريكنا التجاري الحالي هو الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وسويسرا وبالتالي لا يمكن بكسبة زر تغيير هذا الشريك علما بأن لبنان ليست دولة مصدرة وأن تصديرنا المحدود جدا سواء في ما يخص الذهب أو الصناعات الغذائية يتجه الى اوروبا والولايات المتحدة. ويضيف أبو سليمان :”الأهم من ذلك كله، هو أن التوجه شرقا قد يدفعنا باتجاه خيارات سياسية تصب في مصلحة هذا الفريق وهو ما يعرف بـdebt trap diplomacy، اي تقديم الدعم مقابل خيارات سياسية محددة لنصبح أسرى هذا المحور”.
ويؤكد أبو سليمان ان استيراد النفط من ايران سيعرضنا للعقوبات بسبب العقوبات المفروضة على طهران، على غرار ما يحصل مع فنزويلا، “من دون أن نغفل أن اقتصادنا مدولر وان ودائعنا بنسبة 80% هي بالدولار”.



