أخبار لبنانابرز الاخبار

صيف لبنان واعد وحركة الوافدين هذا الصيف «فيها بركة» بشرط …(الديار 28 أيار)

كتبت يارا حرب في “الديار”:

لبنان يعوّل على صيف واعد، ويستعد لموسم سياحي يعد بالكثير، وقد بدأت مؤشراته تظهر في الأسابيع الأخيرة. فاصابات كورونا تستمر في مسارها الانحداري، وذلك يبشّر بالايجابية ويؤكد أن الوضع في لبنان الى تحسّن، ولكن طبعًا مع ضرورة استمرار الالتزام والوعي من قبل اللبنانيين كافةً كي لا نعود الى الوراء من جديد.

وهذا التحسن على الصعيد الصحي يبدو أنه ينعكس أيضًا وبشكل كبير على الصعيد السياحي، وتحديدًا في ما يتعلق بحركة الوافدين الاجانب كما المغتربين. ولمعرفة تفاصيل أكثر عن حركة المطار اكد رئيس مطار بيروت الدولي فادي الحسن ل «الديار» أنه خلال شهر أيار فقط سجّل دخول حوالي 100 الف فرد بمعدل 4500 شخص في اليوم الواحد، وهذه الأرقام تبشّر بالخير خاصةً وأنه في مثل هذه الفترة من عام 2020 الماضي كان مطار بيروت مقفلاً أمام الوافدين، وبالتالي ن فان هذه الحركة تشكل نسبة 30 في المئة من الموسم الصيفي أو ال high season، وهذه النسبة تعتبر ايجابية الى حد بعيد، خاصةً وأن عدداً كبيراً من مطارات العالم لا يزال مقفلاً.

في سياقٍ متصل، قال عضو نقابة مكاتب السياحة والسفر مارون ضاهر، ل «الديار» :»الحركة هيدي الصيفية فيا بركة» ، ونوه الى أن الحجوزات الى لبنان لشهري تموز وآب فوَّلت! خاصةً وان جميع اللبنانيين الذين لم يتمكنوا من المجيء الى لبنان خلال عام 2020 سيأتون هذا الصيف، أضاف: «فضلاً عن أن الحجوزات تتم أيضاً من قبل الأجانب وتحديدًا من فرنسا، إيطاليا، تركيا، أنكلترا، اضافةً الى بعض دول الخليج العربي والعراق بنسبة 40 في المئة.»

هذا ويرجح ضاهر بحسب الحجوزات المسبقة دخول حوالي 2750 وافداً من أوروبا وتركيا يومياً، 3550 وافداً من دول الخليج العربي، 2500 وافداً من دول افريقيا، أي بمعدل 9000 مسافر يومياً خلال شهري تموز وآب أي حوالي ال 300 ألف وافد في الشهر الواحد، أما بالنسبة للاجراءات الوقائية من فيروس كورونا فهي تبدو مطمئنة فحتى لو تلقى المسافر اللقاح فما زالت الاجراءات مشددة ومفروضة في المطار وعلى متن الطائرات مثل ارتداء الكمامات وأخذ الحرارة والتباعد الاجتماعي، كما أن فحص ال pcr مطلوب قبل السفر وعند الوصول الى لبنان . ولتفادي انتشار السلالة الهندية، يشترط على كل مسافر آتٍ الى لبنان من البرازيل أو الهند، أن ينحجر لأسبوعين في بلد يعتبر green zone.

كل هذه الإرقام والاجراءات حتى اليوم تنبىء بصيف مقبول ونسبة الإصابات المتدنية جداً على متن الرحلات تعد بأجواء صيفية ايجابية طال انتظارها، ولكن يبقى التعويل على مسؤولية الوافدين والمواطنين لناحية الالتزام بالاجراءات الوقائية وعدم الاستخفاف بكورونا وتداعياتها، حتى يكون موسم لبنان السياحي لهذا العام مثمراً ومشرقاً عله ينسينا القليل من سواد الايام الماضية…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى