الأطباء الى الهجرة… فهل ينهار القطاع الصحي؟

الأزمة تدفع بالاطباء الى الهجرة… فهل نشهد إنهيار القطاع الصحي؟
دكتور دنيال الأشقر بعد سنين طويلة من الخدمة كطبيب متخصص للعائلات وجد نفسه مرغم على خيار الهجرة والعمل بالقطاع الطبي بالخارج , يشير الطبيب أن العملة تتدهور والأسعار ترتفع ولا نستطيع رفع تعرفة المعاينة لأن الناس لا تتحمل .
ويتابع أذا تمكنت من الحصول على بوست أفضل بفرش دولار أفضل بالخارج أكيد سوف أهاجر .
25 % من الأطباء بلبنان هاجروا لفرص أفضل , وفي حال أستمر الوضع على هذا النحو ستشهد إنهيار كامل للقطاع الطبي .
هناك خوف كبير على مستقبل القطاع الطبي بحسب الدكتور محمد باكور الذي سافر مؤخراً الى السعودية للعمل هناك وسط هواجس وخوف من إستكمال نزيف هجرة الأطباء والتي يؤثر بشكل كبير على القطاع الطبي وسنعكس على ممارسة العمل في العيادات وداخل المستشفيات وعلى مستوى الطب بشكل عام .
أما الدكتور خالد حسن المتخصص بجراحة العظم أضطر لترك العمل بلبنان بعد 25 سنة من العمل وأستقر بدبي وهو حاسس أن بلد الأم لم يحافظ على حقه وظلمه من كل النواحي .
أما طلاب الطب في أحدث الجامعات التي حافظت على مستواها رغم كل التحديات يشعرون أن لبنان ليس المكان المناسب للبدأ بمسارهم المهني .
بعد كل الفساد والإهمال أصبح الطبيب يدرك أنه لن يحصل على حقه في لبنان , بعد ما حصرت أموال أتعابه وتدني قيمة العملة اللبنانية ليس أمامه أي خيار اَخر ألا الهجرة مع غصة كبيرة .
في الماضي كان لبنان يتباهى بالسياحة الإستشفائية … فالمستشفيات سوف تبقى ولكن من دون أطباء تماماً كما السلطة التي ستبقى ولكن من دون شعب إذا أستمرت الهجرة على هذا النحو .
فإستمروا في الخلاف على الحصص … “بعد ما شبعتوا ” , فالويل لكم من الشعب الذي سبقى في لبنان .



