أخبار لبنانابرز الاخبارمستجدات كورونامقالات خاصة

خاص- التيني: “كورونا” تضرب الاقتصاد.. وعلينا الصمود لتجاوز المرحلة

ساهمت جائحة كورونا بمفاقمة ازمة الاقتصاد اللبناني، نتيجة الاجراءات التي وجب اتخاذها لوقف الزحف الوبائي والتي ادت الى شلل وجمود خطيرين في قطاعات اقتصادية عدة في ظل الاقفال التام للبلاد الذي لم يوفّر هذه المرة حتى المصانع ومحال بيع المواد الغذائية والسوبر ماركت.
وفي وقت كانت تتحدّث المعلومات عن تفاوت بالإلتزام بإجراءات الإقفال العام بين المناطق، هناك اجماع على الخسائر الكبيرة التي تتكبّدها المؤسسات والشركات والتي تضع مصيرها وعمالها في مهب الريح.

في حديث مع LEB ECONOMY FILES، سلّط نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع منير التيني الضوء على واقع القطاعات الاقتصادية في البقاع، معتبراً ان تداعيات فيروس كورونا انعكست سلباً وبشكل أساسي على القطاع التجاري في البقاع إسوة ببقية المناطق، فافتقرت الاسواق للحركة جراء تدابير الإقفال، حيث باتت أولوية الناس تأمين معيشتها، والإستغناء عن بعض الأمور وان كانت أساسية كالألبسة وغيرها لضمان الصمود بوجه الواقع المستجد.

وأشار التيني إلى أن “الضرر الذي لحق بالإنتاج الزراعي في البقاع جراء الاقفال العام، لم يكن بالحجم الذي طال بقية المناطق انطلاقاً من أن المزارع يمتلك مقومات لتصريف انتاجه في السوق المحلية بغض النظر عن المعاناة التي تعيشها بقية القطاعات”.

وأوضح التيني أنه مقارنة بالعام الماضي، فقد سجل النشاط التجاري تراجعاً دراماتيكياً، فيما حققت صادرات الصناعات الغذائية والمنتوجات الزراعية ارتفاعاً بنسبة 19 في المئة، أما الصادرات الصناعية فقد انخفضت بنسبة 17 في المئة، كما تكبّدت الصناعات التحويلية كالكرتون والبلاستيك خسائر وشهدت تراجعاً فرضته تدابير التعبئة العامة.

وإذ رأى التيني أن “أي خطط لمعالجة المشكلات الاقتصادية في ظل القيود التي تفرضها “كورونا” ستكون مختلفة عن تلك التي تعتمد في الاحوال الطبيعية”، لفت الى انه “لولا تفشي وباء كورونا لكنا شهدنا “هجمة” كبيرة من قبل اللبنانيين والسياح العرب والخليجيين والأجانب للقدوم الى لبنان نظراً لإنخفاض تكلفة الإقامة والمعيشة والخدمات على اختلافها (فنادق ومطاعم وغيرها) جراء انخفاض قيمة الليرة مقابل الدولار، ما سيؤدي الى انعاش الاسواق التجارية والقطاع السياحي وباقي القطاعات الانتاجية، ويساهم في إيجاد أفق إيجابي لتغيير الوضع المتأزم”.
وأكد التيني أن “الجميع يحاول الصمود قدر الإمكان بإنتظار ما ستؤول إليه الأمور على مستوى السيطرة على انتشار الوباء”.

المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى