Leb Economy يتحقّقأخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

رسالة موازنة 2021 الى المجتمع الدولي: اننا فعلاً في حالة يرثى لها!

اعتبر الباحث في الشؤون المالية والإقتصادية البروفسور مارون خاطر انّ إحالة مشروع الموازنة الى رئاسة مجلس الوزراء خطوة أولى جيدة في رحلة الألف ميل لإقرارها حكومياً قبل وصولها الى مجلس النواب.

وأشار الى أنّ عوامل عدة أدّت الى تأخير إعداد الموازنة. وبالاضافة الى كارثتي مرفأ بيروت وكورونا، تأخّر مشروع الموازنة 5 أشهر بسبب استقالة الحكومة والخلافات على الاصلاحات وعلى تقويم خسائر مصرف لبنان، علماً انه ما ان تصل الموازنة الى لجنة المال والموازنة سيُعاد النظر بها كاملة، إذ انه حتى الساعة ليس واضحاً من اين ستأتي الدولة بالإيرادات؟

واعتبر خاطر انّ الموازنة تشكّل في حدّ ذاتها أحد أبرز الخطوات الإصلاحية التي يطلبها صندوق النقد الدولي. ويُساعد إعداد الموازنة وإقرارها في وضعِ تشخيصٍ دقيق للوضع الاقتصادي، يُعتبر بمثابة اعتراف رسمي بأننا بلد بحاجة الى المساعدة اذا تمكنّا من تحرير سعر الصرف او لا، واذا شُكّلت الحكومة او لا. عبر هذه الموازنة تطلق الحكومة والمجلس النيابي نداء استغاثة اقتصادي، يُظهِر الى العلن اننا بلد لا يعرف حجم إيراداته، واننا رسمياً متّجهون نحو الفقر والجوع. وبالتالي، انّ الموازنة هي بمثابة دق جرس الإنذار باتجاه المجتمع الدولي ورسالة اننا فعلاً في حالة يرثى لها.

وعمّا يجب ان تتضمّنه، قال: كنّا ننتظر سنوياً الموازنة من اجل معرفة التدابير الإصلاحية التي ستلحظها وهي في غالبيتها لا تُنفّذ، لذا المطلوب هذا العام ان تطبّق الإصلاحات لا ان تبقى حبراً على ورق.

المصدر
الجمهورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى