بالاسماء هكذا ينشط التهريب بين المعابر ومحطات الوقود من الشمال الى الجنوب

لم يعد تهريب البنزين الى سوريا على حساب اللبنانيين ولصالح حيتان الدولار، تهمة سياسية او فرضية بل هي وقائع وثقتها وزارة الطاقة بالاسماء.
عملية التهريب هذه تنشط في نطاق محافظتي بعلبك الهرمل وعكار عبر محطات قائمة بصورة غير قانونية عممت أسمائها وزارة الطاقة :
في الشمال تعود المحطة الغير قانونية الى شركة OJM وهي قائمة في أملاك شركات النفط في طرابلس , و 36 محطة في بعلبك الهرمل على لائحة المحطات الغير قانونية لوزارة الطاقة , تتوزع على طول المنطقة الحدودية وتعود لأشخاص من ال عواد و ناصر الدين و جعفر و البدوي وعوض و ريحاني والحاج حسن وعلام و الطشم و وهبي ومحمد و عزالدين .
للمهربين تكتيكهم الخاص ولعل أفضع ما فيه ما يحصل في الشمال من جبل أكروم الى خط البترول في وادي خالد وعلى مرئى من الجيش السوري المستفيد مادياً من المهربين . تتنقل درجات التهريب النارية بين السواتر الترابية تنقل المواد النفطية , وأخطر ما في الأمر وجود مضخة وأنابيب ممتدة بين لبنان وسوريا تتم تعبئة الغالونات من خلالها.
في البقاع العملية تتم بتنسيق أكبر بين المهربين وأصحاب المحطات , فالمواد النفطية تنقل من بيروت بواسطة صهاريج بأعتبار أنها للتوزيع على محطات البقاع , مع وصولها الى بلدتي القصر وحوش السيد علي في الهرمل مثلاً : يسلمها أصحاب المحطات للمهربين بأسعار تفوق السعر الرسمي .
المعابر معروفة بالأسماء و وزارة الطاقة طلبت من الشركات المستوردة للنفط في لبنان عدم تزويد المحطات المذكورة الغير قانونية بالبنزين والمازوت بصورة مباشرة أو غير مباشرة , كما طلبت تحديد الحاجة التقربية للمحافظتي بعلبك الهرمل وعكار والإيعاز لأصحاب المحطات عدم توزيع المحروقات ألا لتلبية حاجة السوق المحلي .
هو حل مؤقت أذن ولكن أيها اللبانيون تذكروا في كل مرة تقفون فيها طوابير أمام محطات المحروقات أنكم تذلون ليراكم غيركم الثروات .



