أخبار لبنانابرز الاخبار

خاص: انطلاق الرحلات البحرية من جونية الى قبرص تركيا و سوريا يوم الجمعة القادم: ٤ ساعات من جونية الى قبرص ب ٩٥$

 

يُطلق غداً رسمياً مشروع الرحلات البحرية لشركة Cedar Waves، المشغّل لأول خط عبّارات منتظم للركاب يربط لبنان بثلاث وجهات بحرية إقليمية هي لارنكا في قبرص ومرسين في تركيا واللاذقية في سوريا، على أن تنطلق أولى الرحلات في 19 حزيران الجاري.
وبحسب المعلومات المتوافرة، تستغرق الرحلة البحرية بين مرفأ جونية السياحي ومدينة لارنكا–قبرص نحو أربع ساعات فقط، فيما تتسع العبّارة لنحو 350 راكباً في الرحلة الواحدة، ما يتيح تشغيل رحلات منتظمة تستوعب أعداداً كبيرة من المسافرين.
أما كلفة السفر، فتبدأ من 95 دولاراً إلى لارنكا، وترتفع إلى 135 دولاراً للرحلات المتجهة إلى اللاذقية، و165 دولاراً إلى مرسين التركية، ما يوفر خيارات متعددة للراغبين بالتنقل بحراً بين لبنان وهذه الوجهات.
بيروتي

الأمين العام لاتحاد النقابات السياحية جان بيروتي

أما عن الجدوى الاقتصادية والسياحية من هذه الرحلات بالنسبة الى لبنان ومنطقة جونيه تحديدا، فاعتبر الأمين العام لاتحاد النقابات السياحية جان بيروتي في حديث لموقعنا Leb Economy أن هذا الحدث يشكل خطوة بالغة الأهمية، متوقعاً أن يفوق عدد اللبنانيين الراغبين في التوجه بحراً إلى قبرص عدد القادمين إلى لبنان، ولا سيما في ظل حالة عدم الاستقرار الأمني التي تمر بها البلاد حالياً.
وأشار إلى أن المشروع لا يقتصر أثره على جونية فحسب، بل ينعكس إيجاباً على لبنان ككل، قائلاً: “كما افتُتح مطار ثانٍ في لبنان، والمقصود مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات، نعتبر أن تفعيل مرفأ جونية السياحي يشبه افتتاح مطار سياحي جديد. ومن الضروري دعم هذا المرفق وتشغيله، حتى لو واجه بعض التحديات في بداياته، لضمان استمراريته ونجاحه”.
ولفت إلى أن أهمية هذا المرفق تكمن أيضاً في ربط لبنان بقبرص، التي تستقبل نحو 10 ملايين سائح سنوياً، معرباً عن أمله في إدراج لبنان ضمن البرامج السياحية التي تستهدف زوار الجزيرة، بما يسهم في استقطاب مزيد من السياح إلى لبنان، إضافة إلى الزوار القادمين من اللاذقية وتركيا.
وأضاف أن المشروع يوفر خدمة نقل سريعة ومتطورة تقنياً، إذ لا تستغرق الرحلة إلى قبرص سوى أربع ساعات، وهي مدة تقارب الزمن الفعلي للسفر جواً عند احتساب الوقت اللازم للوصول إلى المطار وإجراءات السفر ومدة الرحلة ولاحقا استلام الحقائب والتنقل من المطار إلى الوجهة النهائية التي غالبا هي البحر. أما الرحلة البحرية فتؤمن وصول المسافر مباشرة إلى الواجهة البحرية، التي تشكل غالباً مقصده السياحي الأساسي.
وتوقع بيروتي أن يستقطب الخط البحري اللبنانيين المقيمين في الاغتراب الذين يشكون من ارتفاع أسعار تذاكر السفر، إذ يتيح لهم الوصول إلى قبرص ومن ثم الانتقال إلى لبنان بكلفة أقل. كما رأى أنه سيشكل خياراً جذاباً للبنانيين الراغبين في تمضية عطلات قصيرة أو عطلات نهاية الأسبوع في قبرص بكلفة مقبولة، على غرار الوجهات السياحية التي كانوا يقصدونها سابقاً مثل أنطاليا ومرمريس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى