جولة وزارية ونيابية لقلعة بعلبك

جال وزيري الصحة العامة ركان ناصر الدين ووزير العمل محمد حيدر والنائب علي المقداد بمشاركة اعضاء مجلس بلدية بعلبك وفاعليات على قلعة بعلبك بتكليف من مجلس الوزراء.
وبعد الجولة تحدث الوزير ناصر الدين وقال للاعلاميين:
“هي جولة عادية ونحن نزور مدينة لبنانية كيف هي بعلبك، نحن أبناء بعلبك الهرمل وواجبنا اليوم أن نكون إلى جانب مدينتنا ونحضر فيها ونكون موجودين ونؤكد على أرثها التاريخي والحضاري والثقافي بقلعتها المدنية بامتياز بعكس ما تم ادعائه من ادعاءات باطلة وزائفة وكاذبة لا تستهدف إلا النيل من صورة بعلبك الحقيقية ومن تاريخ العراقة بقلعة بعلبك جئنا اليوم نزور قلعة بعلبك لكي ناخذ منها العزة والشرف من هذه القلعة مثل اعمدتها ومثل أهلها مثل أهلها بعلبك يوزعوا بوطنيتهم وبدماء أبنائهم وزعوا كل التضحية وكل عناوين الشرف وكل معاني الدفاع عن لبنان موجودين وبيصوتهم وباسم أهالي بعلبك انا ابن هذه المنطقة ندعو الجميع ان يزوروا بعلبك ويشاهدوا حياتها على طبيعتها يكفي اختلاق وصبغة ابناء بعلبك بعناوين غير حقيقية، هؤلاء الناس متعلمين ومثقفين لهم تاريخهم لهم تضحياتهم لهم شهداءهم ولهم قلعتهم”.
من جهته، قال الوزير حيدر: “نحن في جولتنا اليوم في بعلبك ويشرفنا ان نكون فيها وكانت فرصة لعدة مناسبات الاولى جئنا بناء على القرار الذي اتخذ في مجلس الوزراء لاقامة جولة في مدينة بعلبك وقلعتها المدنية والناس يزوروها ولنتركهم يطلعوا على الامر عن الواقع خاصة ان العدو الاسرائيلي يتهمنا كل فترة ويدعي انه يوجد اسلحة وصواريخ ومناطق عسكرية ونحن نعرف انه هتشوفواستشاهدون جميعكم منطقة مدنية بحثة قلعة اثرية كل الناس تأتي اليها عليها وزيادة على ذلك يقام الى جانب القلعة مهرجانات والناس يقيمون احتفالية بعلبكية ويسهروا ويتسمروا والحياة بشكل طبيعي وهذا تعبير طبيعي عن استمرارية الشعب في بعلبك وإيمانهم بالصمود بالمنطقة وهذه الرسالة الهدف منها ان يشاهدو كل الناس على أننا نحن موجودين ضمن منطقة بحث مدنية أثرية ونعيش بشكل طبيعي”.
ورحّب النائب علي المقداد بالوزير ناصر الدين، لافتاً إلى أنّ “ناصر الدين يمثل بزيارته مجلس الوزراء الذي كلف مع الاخوة الوزراء في بمهمة زيارة قلعة بعلبك والتي يجب ان لا تكون اصلاً اي ان لا يأتي بالاساس لا وزير ولا نائب ولا اي مسؤول من بعلبك ليدافع ويؤكد انها قلعة مدنية لا يوجد فيها اي مخزن ولا اي شيء اخر، ولكن الإعلام المعادي وعدونا يستعمل كل الوسائل لكي ينال من المقاومة وينال من لبنان وينال من بعلبك بالتحديد لم ينجح ولن ينجح على مدى قرنين من الزمن او وهذا الاعلام يحاول ان يهشم الصورة المقاومة لمنطقة بعلبك الهرمل تارة باختلاق اكاذيب وتارة بوضع شعارات في الاعلام وتارة في كل الوسائل التابعة له، ولكن اهل بعلبك يعرفون ماذا يوجد في القلعة ويعرفون من تحتضن بعلبك التحتضن اهل بعلبك يعرفوا جميعا ان المقاومة فهل تترك كل هذا المساحات والفضاء والأماكن لكي تكون في منطقة اثرية بامتياز؟ ولذلك ندعوا المواطنين ان يزوروا بعلبك كما ندعوا الاجانب واللبنانيين الذين لم يعرفوا القلعة ان يزوروا بعلبك ليشاهدوا انها منطقة اثرية بامتياز وبهذا الجمال والضخامة، وخسئ العدو ونسأل اعلام المعارض الذي يريد ان يشوه هذه البلدات شاكرا الوزيرين على حضورهما وعلى اهتمامهما”.



