ابرز الاخبارالاقتصاد العربي والدولي

الين عند ذروة 7 أشهر وتراجع الدولار قبل صدور بيانات التضخم

ارتفع الين إلى أعلى مستوى في سبعة أشهر اليوم الاثنين في وقت يقيم فيه المتداولون مستقبل العملة اليابانية مدفوعين بتوقعات بتسريع بنك اليابان المركزي لوتيرة تشديد السياسة النقدية وتزايد رهانات تتعلق بإعادة مستثمرين يابانيين لأموالهم من الخارج.

وتترقب الأسواق هذا الأسبوع تقريراً عن التضخم في الولايات المتحدة من المنتظر صدوره يوم الجمعة وهو ما قد يشير لمسار قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن رفع أسعار الفائدة هذا الشهر ويؤثر بالتالي على تحركات الدولار.

ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي الأوروبي أيضاً اجتماعاً يوم الخميس من المتوقع على نطاق واسع أن يزيد فيه أسعار الفائدة بمنطقة اليورو.

ولحين صدور تلك البيانات يظل التركيز منصبّاً على الين. وهبط الدولار إلى ما يصل إلى 154.05 يناً وهو أقل مستوى للعملة الأميركية أمام الين منذ شباط/فبراير، وهبط في أحدث تداولات 1.1% مسجلاً 154.4.

وتخطى الدولار بذلك مستويات انخفاض سجلها أمام العملة اليابانية في آب/أغسطس بعد أن نفذت واشنطن وطوكيو تدخلاً مشتركاً نادراً لدعم الين الذي كان وقتها عند أدنى مستوى في 40 عاماً.

وضغط تراجع الدولار أمام الين على العملة الأميركية بشكل عام. وزاد اليورو 0.15% إلى 1.1630 دولار وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة مشابهة وسجل 1.3539 دولار.

ورفع المتداولون توقعاتهم إلى نحو 60% بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة الشهر الجاري، عقب صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الذي جاء أقوى من المتوقع، مع اعتماد القرار بدرجة كبيرة على بيانات التضخم المقرر صدورها يوم الجمعة.

وقال إلياس حداد، الرئيس العالمي لاستراتيجية الأسواق لدى بي.بي.إتش: “أي قراءة مرتفعة لمؤشر أسعار المستهلكين ستجعل رفع الفائدة في سبتمبر أمراً شبه مؤكد، وستدعم قوة الدولار. أما القراءة الأضعف فستعزز مبررات الإبقاء على الفائدة دون تغيير مما سيترك الدولار في موقف أضعف”.

وأضاف: “حتى لو أصبح رفع الاحتياطي الاتحادي للفائدة في سبتمبر أمراً محسوماً، فإننا نشك في أن الدولار سيبلغ قمماً جديدة، لأن تشديد البنوك المركزية الكبرى الأخرى يحد من تباين السياسات النقدية”.

المصدر
النهار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى