ابرز الاخبار

أميركا تشن موجة جديدة من الضربات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز

شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على أهداف إيرانية حول مضيق هرمز، لتواصل سلسلة من التحركات العسكرية المتبادلة خلال الأيام الأخيرة، في ظل عدم استعداد أي من الجانبين للتراجع بشأن الممر المائي الحيوي.

قالت القيادة المركزية الأميركية إنها بدأت ضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني رداً على هجمات إيران على السفن التجارية والقوات الأميركية في المنطقة. وأفادت وكالة “نور نيوز” الرسمية، يوم الثلاثاء، بسماع دوي انفجارات في بندر عباس وتشابهار بجنوب إيران.

واصلت أسعار النفط ارتفاعها عقب الأنباء، إذ قفز خام غرب تكساس الوسيط إلى قرب 90 دولار للبرميل، بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات يوم الإثنين للمرة الأولى منذ نحو شهر.

الهجمات المتبادلة تأتي بعد أسابيع من الهدوء النسبي، قالت خلالها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنها تتحول من العمل العسكري إلى تطبيق إجراءات اقتصادية للضغط على طهران. وتعافت شحنات النفط عبر هرمز إلى نحو نصف مستوياتها قبل الحرب نتيجة تراجع الهجمات، بدعم جزئي من عمليات نقل مظلمة متكررة من قبل ناقلات كبار منتجي الشرق الأوسط.

يهدد أي استئناف مستمر للقتال برفع تكاليف الطاقة والتضخم، ما قد يثير قلق المستثمرين العالميين ويعقد جهود الجمهوريين للاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي خلال نوفمبر.

أما بالنسبة إلى إيران، فإن عودة أحجام الشحن إلى مستويات تقترب من معدلات ما قبل الحرب تهدد بتقويض أوراق الضغط التي تمتلكها في أي مفاوضات سلام مستقبلية.

وجاءت أحدث الضربات الأميركية بعد يوم من إصابة ناقلتي نفط عملاقتين بمقذوفات في تتابع سريع أثناء محاولتهما الخروج من المضيق، بحسب شركة الاستشارات الأمنية البحرية “ماريسكس” (Marisks). ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن مهاجمة الناقلتين، جاءت التقارير بعد استئناف الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن السيطرة على الممر البحري الضيق.

قالت الولايات المتحدة، يوم الإثنين، إنها استهدفت منصات صواريخ إيرانية كانت تستعد لإرسال ألغام إلى المضيق، فيما ردت إيران بهجمات على الإمارات والأردن.

 

المصدر
بلومبرغ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى