لبنان يخوض “معركة مزدوجة وصعبة”… هذا ما أكده “مسؤولٌ رفيع” لـ”الجمهورية” (الجمهورية 27 آب)

يبدو جلياً انّ لبنان يخوض معركة مزدوجة وصعبة في آن معاً، الأولى إنقاذ صيغة الإطار وإلزام إسرائيل بموجبات هذا الاتفاق، والثانية، حشد الدعم الدولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وما تقوم به من إبادة شاملة للقرى والبلدات الجنوبية.
في معركة صيغة الإطار، يؤكّد مسؤول رفيع لـ»الجمهورية»، انّ المماطلة الإسرائيلية أصابت صيغة الإطار بانتكاسة واضحة، جمّدتها عند ما سُمّيت المنطقة التجريبية الأولى في زوطر الغربية، وترفض الانتقال إلى مناطق تجريبية اخرى، وهو أمر ينذر بسلبيات جدّية تحيط بهذه الصيغة، وخصوصاً في ظل السياسة الإسرائيلية المتبعة منذ التوقيع على هذا الاتفاق، والتي تشلّ قدرته على الاستمرار والوصول إلى النتائج التي يفترض أن يحققها. نشرةأخبار يومية
ولفت المسؤول إلى «تفهّم دولي واسع النطاق لموقف لبنان»، وتحذيرٌ من «تعثّر مسار المفاوضات وصيغة الإطار». مشدّداً على أنّ التعويل يبقى على الموقف الأميركي الداعم بقوة للبنان، والذي يؤكّد في كل مناسبة التزامه بإنجاح صيغة الاطار ووضعه موضع التنفيذ».



