أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – المؤسسات البحرية تختتم موسماً صعباً.. ماذا عن حجم الحركة السياحية؟

مع دخول الموسم السياحي في لبنان مراحله الأخيرة، تبرز حصيلة الأشهر الماضية لتكشف حجم التحديات التي واجهت المؤسسات البحرية، في وقت شكّلت التطورات الأمنية والسياسية والاقتصادية عاملاً ضاغطاً على حركة القطاع.

في هذا الإطار، اعتبر الأمين العام لاتحادات النقابات السياحية جان بيروتي في حديث لموقعنا Leb Economy أن “الموسم في المؤسسات البحرية كان مقبولاً إلى حدّ ما، رغم الظروف التي أحاطت به”، مشيراً إلى أن “القطاع سجل تراجعاً بنحو 20%، بالتزامن مع ارتفاع في الكلفة نتيجة المازوت وسائر الأعباء بنسبة بلغت نحو 33%”.

الأمين العام لإتحاد النقابات السياحية جان بيروتي

وأشار إلى أن “هذا التراجع تراكمي”، موضحاً أن “الحركة شهدت تحسناً إلى حد ما بعد توقيع اتفاق الإطار ومعالجة عدد من القضايا، إلا أن الظروف التي لا تزال قائمة في لبنان، إلى جانب استمرار التشنج والتأثيرات المرتبطة بالإعلام الخارجي، لا تزال تلقي بثقلها على القطاع السياحي”.

وقال بيروتي إن “القطاع السياحي يدفع فاتورة أوضاع سياسية لا علاقة له بها”، معتبراً أن “لبنان بلد السياحة والحياة، فيما تستمر القطاعات السياحية في تحمّل أعباء نتيجة ظروف خارجة عن إرادتها”.

ولفت إلى أن “قطاع الأعراس والمناسبات استعاد نشاطه إلى حد ما اعتباراً من منتصف شهر تموز، ولا يزال هذا النشاط مستمراً”، مشيراً إلى أن “المهرجانات التي شهدتها مناطق عدة ساهمت أيضاً في تحريك الحركة السياحية، ومنها المهرجانات التي أقيمت بمناسبة عيد السيدة، إضافة إلى المهرجانات المقامة في جونيه”.

وأكد أن “هذه الأنشطة ساهمت مجتمعة في تحريك البلد إلى حد ما، إلا أن الموسم بات اليوم في مراحله الأخيرة، فيما لم تأتِ أعداد المغتربين والوافدين بالمستوى الذي كان يعوّل عليه القطاع، ولا سيما أن المغترب يشكل أحد أبرز محركات الإنفاق والنشاط السياحي”.

وكشف بيروتي عن أن “لبنان كان يستقبل نحو 19 ألف وافد يومياً، فيما تراجعت الأعداد إلى نحو 13 ألف وافد في اليوم كحد أقصى خلال الفترة الحالية”.

بواسطة
جنى عبد الخالق
المصدر
خاص-Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى