هاشم: من الطبيعي انتقال التوتر الإقليمي الى لبنان ونخشى المزيد من الضغوط (الديار 10 تموز)

بعد التصعيد الحاصل، ونعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاوضات مع إيران، وما ستؤول إليه الأوضاع في الإقليم وتداعياتها على المشهد اللبناني، يقول عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم لـ”الديار”، أن “التصعيد الإسرائيلي لم يتوقف، فالجنوب يتعرّض لقصف إسرائيلي ممنهج وتدميري، كما أن الإغتيالات لا تستثني المدنيين والعسكريين، ولا الشيوخ ولا النساء والأطفال، وكان آخرهم ما حصل منذ يومين عندما استهدفت مديرة مدرسة، كما أن عمليات تفجير المنازل تجري من دون تمييز بين مبنى وآخر، يضاف إليها التهديدات اليومية، بمعنى أن العدوان لم يتوقف يوماً على لبنان، إلا إذا كان البعض يعتبر أن الجنوب هو خارج لبنان”.
ويضيف أن “السؤال الطبيعي هنا، هو إذا كان سيتوسّع هذا العدوان؟ من هذا المنطلق، علينا أن نقول أنه وبنتيجة عدوانية المسؤولين الإسرائيليين، علينا أن نتوقع أن يجرّ التصعيد الإقليمي إلى المزيد من التوترات، وأن يتوسّع، خصوصاً وأن لبنان ما زال في دائرة الإستهداف والعدوان الإسرائيلي، لا سيما وأنه يرى أن أهدافه لم تتحقّق حتى اليوم، كما يردّد قادة هذا الكيان بكل مستوياته السياسية والعسكرية”.
ويؤكد أن “لبنان هو جزء من المنطقة، ويتأثر بكل ما يدور من حوله سلباً أو إيجاباً، لذا علينا أن نتوقّع أن زيادة التوتر في المنطقة من الطبيعي أن تطال لبنان”.
وحول تأثير التصعيد على “اتفاق الإطار”، يرى أن “لا شيء قد تم تطبيقه من هذا الإتفاق، إذ يبدو أن العدو لا يلتزم بأي اتفاق أو مفاهيم على أي مستوى من المستويات، ونحن لم نرَ أي نتيجة إيجابية من هذا الإتفاق، سواء التزم به أو لم يلتزم العدو، ولم نلحظ أي إيجابيات في هذا الإطار، وهذا للأسف طبعاً”.
وعما يُنتظَر من زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى واشنطن خلال هذا الشهر، يقول هاشم إن “الجميع يترقّب نتائج هذه الزيارة، لأننا إذا كنا نعتبر أن الأميركي وسيط وقد نراهن على دوره، فقد نكون مخطئين، لأنه الوسيط المنحاز الذي لم نجد دوراً إيجابياً له في “اتفاق الإطار”، بل كان منحازاً بالكامل إلى جانب العدو، وفق ما جاء في بنود وحيثيات هذا الإتفاق، لذا، فمن الطبيعي أن لا ننتظر الكثير من الإيجابيات من هذه الزيارة، ونخشى أن يكون هنالك المزيد من الضغوط على لبنان”.



