قلق وتخوَّف أوروبيّ من انحدار الأمور إلى تصعيد… (الجمهورية 9 تموز)

تخوَّف مصدر ديبلوماسي أوروبي من انحدار الأمور إلى تصعيد، وأوضح رداً على سؤال لـ«الجمهورية»: «لا نلاحظ وقفاً لإطلاق النار، وهذا يبعث على القلق».
وأكّد المصدر أنّ «من مصلحة كل الأطراف عدم الانجراف نحو تجدُّد التصعيد، مشدِّداً على التزام جميع الأطراف بصيغة الإطار التي يرسم مساراً لإنهاء حالة الحرب القائمة، وإشاعة مناخ آمن، وتوفّر الحماية الحقيقية للمدنيّين في الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وكذلك حفظ سيادة لبنان وسلامة أراضيه».
وثمَّن المصدر الديبلوماسي «جهود الدولة اللبنانية برئاسة الرئيس عون لحصر السلاح واستعادة سلطة الدولة وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، وفرض سيادتها بقواها الشرعية دون غيرها، على كامل الأراضي اللبنانية»، مشدِّداً في الوقت عينه على أنّ من الضروري تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من المناطق اللبنانية حتى الحدود الدولية، لافتاً إلى «أنّ نزع سلاح «حزب الله» الذي تنص عليه صيغة الإطار، يشكّل الخطوة الأولى الأكثر ضرورة وإلحاحاً، التي من شأنها أن تعجّل بالانسحاب الإسرائيلي التدريجي من الأراضي اللبنانية».
ورداً على سؤال أوضح: «صيغة الإطار بين لبنان واسرائيل، كما هو واضح، مؤيّدة بقوّة من كل المجتمع الدولي، التي يراها فرصة لإحلال الأمن والسلام بين لبنان وإسرائيل، وتمكين المدنيّين اللبنانيّين من العودة إلى مناطقهم، ما يوجب التزام كل الأطراف بما وُقِّع عليه والإيفاء بالتزاماتهم. بالتالي يجب التمسك بهذه الفرصة واغتنامها بما يحقق الهدف المرجو منها. وتبعاً لذلك، لا نرى مصلحة لأيّ من الأطراف في مواصلة الأعمال العدائية، التي لا نرى ما يستدعي الاستمرار فيها، فهذا المنحى خطير، من شأن المضي فيه، أن تتأتى عنه تداعيات سلبية وربما تعقيدات ووقائع غير محسوبة تُخرج صيغة الإطار عن مسارها التنفيذي المتفق عليه».



