بالصورة- اليكم لائحة الشواطئ اللبنانية من الملوثة الى الصالحة للسباحة

أكد المجلس الوطني للبحوث العلمية أن الحكم على نظافة مياه البحر لا يمكن أن يتم عبر الرؤية البصرية فقط, فالمياه قد تبدو صافية ظاهرياً بينما تكون ملوثة بكتيرياً. وانطلاقاً من ذلك, دعا المجلس المواطنين إلى ضرورة الاعتماد حصراً على نتائج الفحوص العلمية الدورية قبل اختيار شواطئ السباحة.
وقد استندت نتائج الرصد إلى عينات جُمعت على مدى ثلاث سنوات من 37 موقعاً بحرياً تمتد من عكار شمالاً وصولاً إلى الناقورة جنوباً. ووفقاً للتحليلات المخبرية التي أجراها المجلس, جاء تصنيف الشواطئ على النحو التالي:
أولاً: الشواطئ الملوثة (غير صالحة للسباحة – اللون الأحمر):
تضم هذه القائمة المواقع التي أظهرت مستويات تلوث مرتفعة, وهي:
شاطئ المنارة.
شاطئ الرملة البيضاء.
شاطئ صيدا.
ثانياً: الشواطئ التي تتطلب الحذر (تلوث بكتيري متقطع – اللون الأصفر):
أوصى المجلس بتوخي الحذر عند السباحة في هذه المواقع نظراً لعدم استقرار جودة المياه فيها, وتشمل:
شاطئ العبدة.
شاطئ طرابلس (الميناء مقابل جزيرة عبد الوهاب).
شاطئ صور (شاطئ المطاعم).
شاطئ الدامور.
شاطئ الأولي (شمال المصب).
ثالثاً: الشواطئ الصالحة للسباحة (اللون الأزرق):
أظهرت النتائج أن حوالي 62% من المواقع التي خضعت للرصد تتمتع بجودة مياه جيدة وصالحة للسباحة, ومن أبرزها:
شاطئ القليعات, شاطئ دير عمار, شاطئ الهري, شاطئ المركز الوطني للعلوم البحرية, شاطئ شكا, شاطئ سلعاتا, شاطئ البترون, شاطئ جبيل, شاطئ طبرجا, شاطئ العقيبة, شاطئ الكورال, وشاطئ الجية.
توصيات المجلس:
أوضح المجلس أن بعض المواقع تعاني من تلوث متقطع, مما يستوجب متابعة التحذيرات الصادرة دورياً. كما شدد على أن الحل الجذري لأزمة تلوث الشواطئ يتطلب التزاماً وطنياً بإنشاء محطات لتكرير مياه الصرف الصحي على طول الساحل, ووقف تصريف المجاري مباشرة في البحر, مع تفعيل الرقابة الصارمة وفرض العقوبات على الجهات المخالفة.
يُذكر أن المجلس أشار إلى تعذر تحليل مياه شاطئ الناقورة في بعض الفترات نتيجة الظروف الأمنية الراهنة





