خاص – بين شغف السفر وتداعيات الحرب.. هل يسافر اللبنانيون الى الخارج هذا الصيف؟

لطالما شكّل فصل الصيف موسماً مفضلاً لدى شريحة واسعة من اللبنانيين للسفر وقضاء العطلات خارج البلاد، ولا سيما إلى وجهات تستقطبهم سنوياً مثل تركيا ومصر، مستفيدين من العروض السياحية والرحلات المنظمة التي توفرها مكاتب السياحة والسفر. إلا أن المشهد يبدو مختلفاً هذا العام، في ظل تداعيات الحرب الأخيرة، والخسائر التي طالت العديد من القطاعات الاقتصادية، وفقدان عدد من اللبنانيين وظائفهم أو تراجع مداخيلهم، فضلاً عن استمرار المخاوف الأمنية. فهل ستحافظ السياحة الصادرة من لبنان تحافظ على زخمها المعتاد، أم أن الظروف الراهنة فرضت واقعاً جديداً انعكس تراجعاً في حركة السفر إلى الخارج؟
في هذا الإطار، أكدت مصادر مطلعة لموقعنا Leb Economy أن “مكاتب السياحة والسفر استعدت للموسم عبر التعاقد مع شركات الطيران واستئجار طائرات لتسيير رحلات إلى عدد من الوجهات السياحية، من بينها تركيا، وتحديدًا أنطاليا وبودروم ومرمريس، إلا أن الطلب لا يزال “خجولًا جدًا” حتى الآن، رغم المخاطرة التي تحملتها المكاتب في هذه التعاقدات”.
وأضافت المصادر أن “استمرار التوترات الأمنية والغارات في الجنوب ينعكس سلبًا على حركة السفر”، متوقعًة أن يبقى الطلب محدودًا في حال استمر الوضع على ما هو عليه.



