أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – المنطقة تلتقط أنفاسها… متى يحين موعد لبنان؟

-ناشر ورئيس تحرير Leb Economy الفونس ديب

ناشر ورئيس تحرير موقع Leb Economy الفونس ديب

شهد هذا الأسبوع توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. وبغضّ النظر عن الجدل الدائر حول الرابح والخاسر وما رافق هذا الاتفاق من اصطفافات ومواقف متباينة، يبقى الأهم هو تثبيت وقف إطلاق النار وعودة المنطقة إلى مسار التهدئة والاستقرار. كما أن إعادة فتح مضيق هرمز، الشريان الحيوي للطاقة العالمية، من شأنها أن تسمح باستئناف تدفق ما يقارب 20% من الاستهلاك العالمي للنفط والغاز، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على المستويين الاقتصادي والاجتماعي عالمياً.

في المقابل، يترقّب اللبنانيون باهتمام بالغ جولة المفاوضات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بتاريخ 22 حزيران الجاري، أملاً في التوصل إلى وقف لإطلاق النار على الجبهة اللبنانية. فالمسألة تتجاوز البعد الأمني إلى أبعاد اقتصادية واجتماعية وإنسانية واسعة. إذ يرزح لبنان تحت وطأة أوضاع اقتصادية بالغة الصعوبة، إلى جانب التداعيات الكارثية للحرب من حيث الخسائر البشرية والدمار الواسع الذي لحق بالمناطق المتضررة، فضلاً عن الآثار الاجتماعية القاسية التي انعكست على آلاف اللبنانيين الذين فقدوا أعمالهم ومصادر رزقهم. ويأتي ذلك في وقت لم يتمكن فيه البلد بعد من التعافي من سلسلة الأزمات المتلاحقة التي عصفت به خلال السنوات الماضية.

وعلى الرغم من أهمية أي اتفاق محتمل لوقف الحرب على لبنان، فإن تداعيات الحرب التي شهدتها المنطقة ولبنان لن تنتهي بمجرد توقف العمليات العسكرية، بل ستبقى آثارها الاقتصادية والاجتماعية ماثلة على المستويين العالمي واللبناني، ولا سيما على المديين المتوسط والطويل، ما يستدعي جهوداً كبيرة لإعادة الإعمار وتحفيز النمو واستعادة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى