رقم هائل من الاموال بالليرة مخبأة في منازل اللبنانيين!

أكد مصرف لبنان توفر السيولة بالليرة من دون أي تغيير أو مستجد، وإنما تبين أنه خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) سحبت بعض المصارف من حساباتها الجارية خلال 10 أيام أموالاً توازي سحوباتها خلال شهر، في حين أن الكتلة النقدية في الأسواق اللبنانية متضخمة أصلاً. فالمركزي يضخ بحدود 1.4 تريليون ليرة من النقد شهرياً، منذ بداية العام في ظل طلب كبير على العملة الورقية، أرساه انعدام الثقة بالنظام المالي وتوجه لدى المواطنين لتخزين النقد في المنازل.
وتبين مصادر المركزي وجود 7 تريليونات ليرة من النقد في منازل اللبنانيين بالليرة، بينما معدل استهلاك المصارف شهرياً من النقد يوازي تريليوني ليرة لبنانية.
ضغط الكتلة النقدية على مستويات التضخم وارتفاع سعر الصرف دفعا المصرف المركزي، ومن منطلق واجبه القانوني في المحافظة على سلامة النقد الوطني والحيلولة دون قيام البعض بعمليات مضاربة، إلى إبلاغ المصارف بأنه يمكنها سحب أي مبالغ بالليرة، لكن مبالغ السحوبات الإضافية التي تفوق تريليوني ليرة ستتم من حساباتها المجمدة (شهادات الإيداع)، التي تستفيد منها بفوائد نسبتها 7 في المئة. وبالتالي، فإن تحويل هذه الودائع إلى الحسابات الجارية يجعلها حرة، ومن دون فوائد.



