أخبار لبنانابرز الاخبار

شقير يدق ناقوس الخطر: الوضع الاقتصادي من أسوأ ما يكون وقد يصبح اصعب اذا استمرت الحرب (فيديو)

دق رئيس الهيئات الاقتصادية، الوزير السابق محمد شقير، ناقوس الخطر، معتبرًا أن الوضع الاقتصادي الحالي في لبنان بعد مرور شهر على الحرب هو من أسوأ ما يكون، ومتوقعًا أنه سيصبح أصعب بكثير مما نتخيل إذا استمرت الحرب.
وأشار شقير، في فيديو مصور لـ”النهار”، إلى أن الهيئات الاقتصادية عقدت اجتماعًا يوم الخميس الماضي، وطالبت الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة لكي تستطيع المؤسسات الحفاظ على بعض السيولة لدفع رواتب الموظفين.
واذ أعرب شقير عن أمله بأن يحصل اجتماع خلال الأسبوع القادم مع وزير المال ياسين جابر ورئيس الحكومة نواف سلام، ويتم اتخاذ إجراءات لدعم صمود الشركات”، اعتبر أن استمرار الحرب يجعل من الصعب معرفة مدى قدرة المؤسسات على الصمود، لأن هذه المرة “غير كل مرة”. فقد خرج لبنان من حرب في عام 2024 وتعافى بعض الشيء في عام 2025، لكن لم يتعافَ بشكل كلي، فاليوم جميع الأشغال متراجعة على كافة الأراضي اللبنانية بنسبة تتراوح بين 50 و80%.
وأوضح شقير أن الوضع الإنساني مقلق كذلك، حيث هناك مليون وخمسون ألف شخص قد تركوا منازلهم، والعديد من المؤسسات تضررت، وحوالي 130 بناية في ضاحية بيروت قد دُمّرت، وتُقدَّر الخسائر الاقتصادية اليومية بين 125 و150 مليون دولار. وأضاف: “هذا، ولا نعرف بعد حجم الخسائر في الجنوب حتى الآن”.
وقال: “غزة سُويّت بالأرض واحتل العدو الإسرائيلي 55% منها. وأكثر ما يقلقني أن يكون مصير جنوب لبنان مشابهًا لذلك”.

للإطلاع على حديث شقير كاملاً، شاهدوا الفيديو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى