اليكم الأرقآم والمؤشرات التي تظهر تباطؤ معظم القطاعات الاقتصادية

عرض رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير في بيان امس الأرقام التي تم جمعها من مصادرها الأساسية والتي تظهر التراجع الكبير في نشاط مختلف القطاعات الاقتصادية اللبنانية نتيجة حرب المساندة التي يقوم بها حزب الله لإيران، وهي كالآتي:
– القطاع التجاري: سجّل النشاط التجاري تراجعاً بنحو 50% نتيجة انخفاض مبيعات السلع غير الأساسية بنسبة تراوحت بين 60 و80%، في مقابل استمرار الطلب على السلع الأساسية بمعدلات شبه طبيعية.
– القطاع الصناعي: تراجع أداء القطاع الصناعي بنحو 50%، متأثراً بتوقف عدد من الوحدات الإنتاجية في الجنوب والضاحية، إضافة إلى بعض مناطق البقاع، فضلاً عن تعطل التصدير إلى الدول الخليجية وتراجع الطلب على السلع غير الأساسية بفعل الضغوط الناجمة عن الحرب.
– القطاع الزراعي: انخفض النشاط الزراعي بنحو 40% نتيجة تعطل الإنتاج في مناطق واسعة من الجنوب وجزء كبير من البقاع، إلى جانب توقف الصادرات الزراعية إلى دول الخليج.
– قطاع الفنادق: شهدت الفنادق تراجعاً حاداً في نسب الإشغال نتيجة انعدام حركة السياحة الوافدة وإلغاء العديد من الحجوزات، حيث تراوح معدل إشغال الفنادق بين 10 و15 في المئة.
– قطاع المطاعم: تراجعت حركة المطاعم بنسبة تقارب 90% مع انخفاض الإقبال بشكل كبير على المطاعم والمقاهي.
– أماكن السهر: يكاد النشاط في أماكن السهر يكون معدوماً في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة.
– مكاتب السياحة والسفر: انخفض نشاط قطاع السياحة والسفر بنسبة تقارب 80%، واقتصر العمل في معظمه على إلغاء الحجوزات أو تعديلها.
– قطاع الخدمات: انخفض نشاط قطاع الخدمات بنسبة تراوحت بين 40 و50 في المئة.
– تأجير السيارات: تراجعت حركة تأجير السيارات بنسبة تجاوزت 95%.
– القطاع العقاري: تشهد المبيعات العقارية حالة جمود شبه كامل نتيجة إنعدام الطلب.



