“نار جهنّم” أصبحت لاذعة في لبنان

على مشارف السنوية الأولى لانتفاضة 17 تشرين الأول، تحركت المسارات السياسية دفعة واحدة، من التفاوض على ترسيم الحدود مع إسرائيل إلى مساعي تشكيل حكومة جديدة. توازياً، يتعاظم حجم الكارثة الاجتماعية والمعيشية التي يغرق فيها المواطن اللبناني يوماً بعد آخر، فهو بات أسير تحلل الدولة وعجزها من جهة، ومافيات الاحتكار التي تتحكم في لقمة عيشه ودوائه، من جهة أخرى
وفي ذروة تفشي وباء «كورونا»، وتحليق أسعار السلع الغذائية من دون حسيب ولا رقيب يضبطها، أصبح هم اللبناني الحصول على علبة «بنادول» وسواها من الأدوية المقطوعة من الصيدليات بسبب احتكار التجار للأدوية أو تهريبها خارج الحدود.
وبنتيجة هذا الأمر، أغلقت الصيدليات في لبنان أبوابها اعتراضاً على احتكار أصناف كثيرة من الأدوية من قبل وكلاء الأدوية ومستورديها تحسباً لرفع مصرف لبنان الدعم عن الدواء وبالتالي رفع الأسعار.



